وقفة باللجنة العليا للانتخابات انتصارًا لمظلومية الشعب اليمني ورفضًا للعدوان والحصار

الثورة نت /..

نظّمت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء، اليوم وقفة بعنوان “تعبئة واستنفار .. لمواجهة التصعيد بالتصعيد”، انتصارًا لمظلومية الشعب اليمني ورفضًا للعدوان والحصار المفروض على اليمن منذ 12 عامًا.

واستنكر المشاركون في الوقفة التي حضرتها قيادة اللجنة ومديرو العموم والموظفون، الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي بحق الشعب اليمني وأطفاله ونسائه والنفير والتعبئة لمواجهة العدوان والحصار ورفع الظلم عن بلدنا.

وأكدوا تمسكهم المطلق والثابت بالمواقف الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وعبرت قيادة وموظفو اللجنة عن موقفهم المبدئي والثابت تجاه القضية الفلسطينية والمقاومة في غزة، لافتين إلى تزامن الوقفة مع الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى”، التي مثلت محطة مفصلية ونقطة تحول تاريخية في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، وكشفت هشاشة الكيان الغاصب وأعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي.

وأشارت إلى استمرار الاستنفار والتعبئة انتصارًا لغزة والشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة حتى تحقيق النصر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأعلن بيان صادر عن الوقفة، النفير العام بالسلاح والرجال والعدة والعتاد في مواجهة العدو السعودي وجرائمه التي يرتكبها منذ 12 عامًا، وآخرها استهداف سوق تعز المركزي بمفرق ماوية وغيرها من الجرائم في مختلف المحافظات واستمرار الحصار بحق الشعب اليمني لثنيه عن مواقفه الإيمانية والثابتة مع قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأكد الوقوف صفًا واحدًا لمساندة القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، بالتوكل على الله والثقة بنصره، مجدّدًا المضي قدّمًا إلى جانب القيادة الثورية والقوات المسلحة في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر.

وجدّد البيان الدعوة للمغرر بهم العودة إلى صف الوطني بالاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار التورط في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.

وأشار إلى الموقف الثابت نصرة للأقصى المبارك الذي يدّسنه قطعان الصهاينة جهارًا نهارًا على مرأى ومسمع من أمة الإسلام في فضيحة للأنظمة المطبّعة والعميلة وفي مقدمتها النظام السعودي الذي رفض شعار حماية المقدسات زورًا وبهتانًا ضد الشعب اليمني الغيور، بينما خرست الألسنة وعميت الأبصار عن الاقتحامات الإجرامية المتكررة للمسجد الأقصى من قبل الصهاينة المغتصبين.

ولفت بيان الوقفة، إلى أن الشعب اليمني يُعاهد الله تعالى بأنه لن يترك المقدسات الإسلامية ولن يهدأ حتى تطهيرها من دنس الطغاة الصهاينة المجرمين وأدواتهم، حتى يتحقق وعد الله الحق بالنصر لعباده المؤمنين والعاقبة للمتقين.

قد يعجبك ايضا