الثورة نت /..
نظمت التعبئة العامة بمديرية معين في أمانة العاصمة اليوم الأربعاء، وقفة قبلية مسلحة حاشدة تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد” دعما ومباركة للانتصارات التي يحققها أبطال القوات المسلحة في مختلف جبهات العزة والكرامة.
وأعلن المشاركون في الوقفة التي حضرها أمين العاصمة الدكتور حمود عباد، والمحامي العام الأول بمكتب النائب العام القاضي عبدالكريم الشامي، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، الجهوزية العالية والاستعداد لرفد الجبهات بالمال والرجال إسنادًا لأبطال القوات المسلحة في جبهات الدفاع عن الوطن، ودحر تحشيدات العدو السعودي.
وحيا أمين العاصمة المشاركين في الوقفة من أبناء مديرية معين، وكل أبناء أمانة العاصمة الذين وقفوا من أجل الانتصار للحق، وكذلك المجاهدين المرابطين في ميادين العزة والكرامة الذين رفعوا الرؤوس والهامات ودحروا العدوان ومرتزقته.
وأكد أن أبطال القوات المسلحة اليوم يمرغون أنوف الأعداء في التراب ويسطرون أروع الملاحم البطولية دفاعا عن الدين والشرف والسيادة الوطنية، حاملين لواء الإسلام والجهاد ضد المشروع الصهيوني السعودي ومن يقف معه.
ولفت عباد إلى تزامن الانتصارات العظيمة التي تحققها القوات المسلحة في مختلف الجبهات مع الذكرى السنوية لعملية طوفان الأقصى المباركة في السابع من أكتوبر.
وأكد أن أبناء الشعب اليمني يقفون جنباً إلى جنب مع أبطال القوات المسلحة ويساندونهم بالنفس والعتاد والمال وكل الوسائل دون أي تهاون أو تراجع.
فيما أكد الشيخ فيصل المجيدي في كلمة المشاركين، أن أبناء مديرية معين يجسدون من خلال هذه الوقفة أسمى صور التلاحم الوطني ويؤكدون وقوفهم وتأييدهم لكل خيارات القيادة ومساندتهم ودعمهم الكامل للقوات المسلحة في مواجهة العدوان السعودي ومرتزقته.
ودعا المغرر بهم من أبناء تعز إلى الاستفادة من العفو العام الذي أصدره الرئيس المشاط، والعودة إلى صف الوطن.. مؤكداً أن الجبهة الداخلية لن تنكسر وأن الجميع يقفون صفاً واحداً كالبنيان المرصوص ضد كل المؤامرات والمخططات العدوانية التي تستهدف الوطن وسيادته.
واعتبر المجيدي، هذه الوقفة المسلحة والنكف القبلي رسالة قوية وتأكيدا على مواصلة الصمود والنفير العام في مواجهة قوى العدوان والاستكبار حتى تحقيق النصر مهما كانت التحديات والتضحيات.
وأعلن بيان صادر عن الوقفة، نفير أبناء مديرية معين بالسلاح والرجال والعدة والعتاد في مواجهة الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي منذ 12 عامًا وآخرها استهداف سوق تعز المركزي في مفرق ماوية قبل أيام والتمثيل بجثامين الشهداء ودهس الأسرى وغيرها من الجرائم في مختلف المحافظات.
وعبر عن الاستنكار والرفض لاستمرار العدوان والحصار بحق الشعب اليمني، بهدف ثنيه عن مواقفه الإيمانية والثابتة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، خدمة للعدو الصهيوني وسعياً لإعادة الشعب والبلد للوصاية والتبعية والارتهان للعدو الأجنبي.
وأكد البيان وقوف أبناء المديرية صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، والمضي قدمًا مع القيادة الثورية والقوات المسلحة لتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة الحقوق والثروات وتحقيق النصر.
وجدّد الدعوة للمغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته، خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.
وأكد التمسك المطلق والثابت بالمواقف الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وجدّد ثبات الموقف في نصرة الأقصى الذي يدنسه قطعان الصهاينة جهارًا نهارًا على مرأى ومسمع من أمة الملياري مسلم، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة وفي مقدمتها النظام السعودي الذين رفعوا شعار حماية المقدسات زورًا وبهتانًا ضد الشعب اليمني الغيور، بينما خرست ألسنتهم وعميت أبصارهم عن الاقتحامات الإجرامية المتكررة للمسجد الأقصى من قبل قطعان المغتصبين الصهاينة.
كما جدد بيان الوقفة، العهد بأن شعب الإيمان والحكمة والجهاد لن يترك مقدساته، ولن يهدأ حتى يطهرها من دنس الطغاة الصهاينة المجرمين وأدواتهم، وحتى يتحقق وعد الله الحق بالنصر لعبادة المؤمنين.
وأوضح أن أبناء مديرية معين بالذكرى السنوية لاستشهاد شهيد القدس الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري، يجددون العهد والولاء بأن يبقى دمه حيا في النفوس وأن يواصل الجميع السير على الدرب الذي استشهد عليه وصولاً إلى القدس وطرد المحتلين ومواجهة الطغاة والمستكبرين.
وبارك البيان للشعب الفلسطيني في غزة ومقاومته الباسلة بحلول الذكرى السنوية الثالثة للعملية البطولية التاريخية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر والتي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت والزائل.. مؤكدا موقف اليمن الثابت مع المقاومة الفلسطينية وأحرار محور الجهاد والمقاومة.
شارك في الوقفة وكيل أمانة العاصمة المساعد سامي شرف الدين، ومدير مديرية معين عبدالملك الرضي، وقيادات محلية وتنفيذية ومشايخ وشخصيات اجتماعية وجموع غفيرة من أبناء المديرية.
