حقوق الإنسان تدين جريمة العدو السعودي في المعافر بتعز

الثورة نت /..

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد عبارات الإدانة وأقساها، المجزرة البشعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي اليوم باستهدافه المباشر والمتعمد منزلًا مدنيًا مأهولًا بالسكان في مديرية المعافر بمحافظة تعز، ما أسفر عن استشهاد ثلاث نساء ورجل مسن وإصابة ثلاثة مواطنين جلّهم نساء وأطفال.

وأوضحت الهيئة في بيان صادر عنها، أن هذه المجزرة تأتي بعد 24 ساعة من مجزرة أخرى ارتكبها طيران العدو السعودي باستهدافه سوق تعز المركزي المكتظ بالمدنيين، وراح ضحيتها سبعة شهداء، و43 جريحًا مدنيًا.

واعتبر البيان، استهداف منزل مواطن، وسوق شعبي، انتهاكًا صارخًا، ومتعمدًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، إذ أن القتل العمد للمدنيين جريمة حرب وفق المادة رقم 8 من نظام روما؛ وتعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين: جريمة حرب وفق المادة 8 (ب) (1)، وتعمد توجيه هجمات ضد الأعيان المدنية “منزل وسوق” وهي أعيان محمية بموجب المادة رقم 52 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف الأربع.

وأكد أن قتل النساء والمسن في منزله إرهاب دولة منظم، ونمط إجرامي متعمد ومتسلسل لقتل المدنيين في تعز، محمّلًا العدو السعودي المسؤولية الجنائية الكاملة والمباشرة عن هاتين المجزرتين، وما نتج عنهما من قتل وإصابات وتدمير للممتلكات، والمنشآت المدنية.

وأوضح البيان، أن ازدواجية الاستهداف “سوق ثم منزل” خلال 24 ساعة يؤكد وجود نية إجرامية مبيتة، وسياسة عقاب جماعي ممنهجة لأبناء تعز، مطالبًا المفوض السامي لحقوق الإنسان، والأمم المتحدة بإدانة صريحة وفورية، وكسر حاجز الصمت المخزي.

ودعت هيئة حقوق الإنسان، إلى إحالة قادة العدوان إلى المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدة أن دماء الشهيدات الثلاث، والرجل المسن في المعافر، ودماء شهداء سوق تعز المركزي، لن تسقط بالتقادم، وسيتم ملاحقة الجناة في كل المحافل الدولية.

قد يعجبك ايضا