استقبلت قيادة محافظة تعز، 18 من الأسرى المفرج عنهم من المغرر بهم المشمولين بقرار العفو الرئاسي العام، الذين جرى استقطابهم ضمن تحشيدات العدو السعودي في جزيرة زقر.
وخلال اللقاء أوضح القائم بأعمال محافظ تعز، أحمد المساوى، أن هذه الخطوة تأتي تجسيداً عملياً لقرار العفو العام، الذي يجسد حرص القيادة على معالجة تداعيات المرحلة الماضية وطي صفحتها، وإتاحة الفرصة أمام المغرر بهم للعودة إلى جادة الصواب والوقوف في صف الوطن، بما يسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي ولمّ شمل الأسر.
وأكد أن قرار العفو العام يعكس توجهاً مسؤولاً يضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل الاعتبارات، ويفتح الباب أمام من غرر بهم للعودة إلى أهلهم وذويهم، والاستفادة من هذه الفرصة للعودة إلى الحياة الطبيعية، والمشاركة في بناء الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
وأشار المساوى إلى أن التعامل مع ملف الأسرى والمغرر بهم ينطلق من اعتبارات دينية ووطنية وإنسانية، تقوم على إتاحة فرص العودة والتصحيح ومعالجة آثار المرحلة الماضية.
ولفت إلى أن قوى العدوان تستغل ظروف الشباب وتزج بهم في مواجهات تخدم أجنداتها ومشاريعها التدميرية، داعياً الشباب إلى عدم الوقوع في فخ التحشيدات والاستقطاب الذي يمارسه العدو السعودي، مؤكداً أن الوقوف في صف الوطن والدفاع عن مصالحه يمثل الموقف المسؤول في مواجهة محاولات العدو استغلال أبناء الشعب لتحقيق أجندته العدوانية.
وجدد المساوى الدعوة لمن تبقى في صفوف تحشيدات العدو السعودي إلى الاستفادة من فرصة العفو العام، والمبادرة بالعودة إلى حضن الوطن وأسرهم وذويهم، مؤكداً أن أبواب العودة مفتوحة أمام من يرغب في الاستفادة من قرار العفو.
بدورهم، عبّر المغرر بهم عن بالغ شكرهم وعميق تقديرهم لقائد الثورة، ولرئيس وأعضاء المجلس السياسي الأعلى، على هذا العفو الكريم الذي يعكس حرص القيادة على كافة أبناء الشعب اليمني.
حضر الإفراج وكيل المحافظة فؤاد سنان، ومدير فرع جهاز الأمن والمخابرات بالساحل الغربي العميد عبدالله الفضلي، ورئيس شعبة الرعاية الاجتماعية بالمحافظة العميد مختار المغربي، ومدير مديرية المخا عمر الشاذلي، ورئيس شبكة تعز للحقوق والحريات طلعت الشرجبي، وعدد من القيادات العسكرية والمحلية.