الثورة نت /..
نظّم مركز الشباب للتدريب والتنمية بأمانة العاصمة، اليوم، فعالية ثقافية بعنوان “تاريخنا جذور هويَّتنا”، تناولت المكانة التاريخية والحضارية لليمن ودور التراث في تعزيز الهوية الإيمانية والثقافية.
وفي الفعالية، التي حضرها مدير المراكز الشبابية وأندية العلوم بوزارة الشباب محمد نعمان، أكد مدير المركز الدكتور علي المعنَّقي، أهمية التراث اليمني وما يمثله من قيمة حضارية واستثنائية على المستوى العربي والإسلامي والعالمي.
وأشار إلى أن “هذا التاريخ الحافل هو الوسيلة الأقوى لنقل لغتنا وثقافتنا ورؤانا إلى الآخرين، وهو ما يفسر اهتمام الباحثين العرب والأجانب بالدراسة والتحقيق في التاريخ العظيم لليمن”.
وأوضح المعنَّقي أن هناك محاولات لتزييف هذا التاريخ، ومنها ما يسعى إليه اليهود للربط بين الحضارة اليمنية والعبادة الوثنية، مؤكداً أن الحضارة اليمنية الأصيلة كانت دوماً حضارة مرتبطة بالله وبالقيم الأخلاقية، وكان اليمن على مر العصور يصدِّر ثقافة القيم والعدالة والتوحيد إلى مختلف شعوب المنطقة.
ودعا إلى مضاعفة الجهود والاهتمام بالدراسات التاريخية واستلهام الدروس من نضال وأصالة الجبهة الداخلية، مشيرا إلى أن كل رجل وامرأة في هذا الوطن مسؤولون عن تعزيز الهوية الإيمانية وحماية التراث الوطني وبناء المستقبل.
تخلَّلت الفعالية استعراض مقاطع من محاضرات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والتي ركزت على أهمية الوعي بالتاريخ والدور التكاملي بين كل أبناء المجتمع لمواجهة الحرب الناعمة والمخططات التجهيلية.
كما تم تقديم قصيدة للطالبة مرام الشويع، وعدد من المواد الإعلامية والفيلمية الوثائقية التي سلطت الضوء على شواهد الحضارة اليمنية المتعاقبة، وما امتازت به من قيم التوحيد والبناء العمراني والهندسي الفريد.
حضر الفعالية المسؤول الأكاديمي مالك الشرعبي، وعدد من كوادر ومدرسات وطالبات المركز.
