الثورة نت /..
أحتفت الجالية اليمنية في مدينة هامبورغ الألمانية، بمشاركة مركز نور الهدى، بالمولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة والتسليم، وذلك من خلال فعالية خاصة.
وفي الفعالية، التي بدأت بآي من الذكر الكريم، ألقى رئيس الجالية في ألمانيا، محمد عقبات، كلمة رحب فيها بضيوف رسول الله، مشيرًا إلى أن يمن الإيمان والحكمة في مقدمة الشعوب الإسلامية إحياءً لهذه المناسبة المباركة، تعظيمًا لشعائر الله، وفرحًا بفضل الله، وتوقيرًا لرسول الله “صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ”، وترسيخًا للانتماء الإيماني، والهُوية الإيمانية، وتذكيرًا بسيرة رسول الله “صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّم”، واستلهامًا للدروس منها في مقام التأسي والاقتداء، وتعزيزًا للارتباط الإيماني برسول الله، من موقعه في الهداية والقيادة، والقدوة والأسوة، مصداقًا لقوله تعالى ﴿ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾.
وأكد في كلمته، على أن علاقة اليمنيين برسول الله هي علاقة تولي، وهي امتداد لولاية الله سبحانه، مصداقًا لقوله تعالى في سورة المائدة {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}.
وقال: وبالتالي فإن هذه الفعالية هي محطة لتجديد علاقتنا برسول الله في التمسك بهدية وسيرته وطاعته والاقتداء به؛ ومن مقتضياتها التسليم لله والطاعة المطلقة، والتسليم يتحقق بالاتباع الحقيقي والاهتداء والتأسي.
وأضاف: ومن مصاديق هذه العلاقة التعظيم والتوقير لرسول الله والمحبة والمودة له ولأهل بيته، مصداقًا لقوله تعالى {قُل لَّا أسألُكُم عليهِ أجرًا إِلَّا المودَّةَ في القُربَى}.
وتابع: أن من نتائج العلاقة الصحيحة برسول الله الهداية مصداقًا لقول الله {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} والفوز والنجاح والفلاح في الدنيا والآخرة مصداقًا لوعد الله في سورة الأعراف {فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ ۙ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ}.
وقال: من أهم ما يتحقق للمؤمنين بعلاقتهم برسول الله هي العزة مصداقًا لقَول الله تعالى{ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون} .
وجرى، في الاحتفالية، تكريم الأسر والأطفال وأمهاتهم اللواتي تقدم لهم الدروس أونلاين من اليمن، والتنويه بالشكر والامتنان للهيئة النسائية في صنعاء، التي تحرص على الاهتمام بإقامة الدروس عن بُعد لتوثيق علاقة الأسر والأطفال برسول الله وتجذيرها وترسيخيها، للحفاظ على الهوية الإيمانية اليمنية في بلاد المهجر مصداقًا لقول تعالي ﴿ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾.
واُختمت الفعالية بزفة انشادية جماعية بقيادة المنشدين يحيى الشرفي وابراهيم السنيدار، من خلال لوحة محمدية تقيمها الجالية كل عام لإبراز هذا الإرث الحضاري العظيم الذي تفردت به اليمن.
