البرش: أطفال غزة بحاجة للعلاج لا إلى دعاية العدو الإسرائيلي

الثورة نت/وكالات

انتقد مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، منير البرش، محاولة العدو الإسرائيلي تقديم صورة إنسانية عن تعامله مع أطفال قطاع غزة، على خلفية إعلان إنشاء عيادة جديدة تقدم خدمات صحية وتطعيمات ورعاية طبية لنحو 10 آلاف طفل.

وقال البرش في منشور على منصة “إكس”، الليلة الماضية، إن الإعلان عن إنشاء العيادة لا يعدو كونه محاولة لتجميل وجه العدو الإسرائيلي، مؤكدًا أن أطفال القطاع بحاجة إلى العلاج والرعاية الفعلية، لا إلى الدعاية.

وأضاف أن الدعاية الصهيونية تسعى إلى إقناع العالم بأن العدو الإسرائيلي أصبح فجأةً حريصًا على أطفال غزة، من خلال الحديث عن عيادة جديدة وخدمات صحية وتطعيمات ورعاية طبية للأطفال.

وأوضح، بحسب سجلات وزارة الصحة في غزة، أن الجهة المذكورة لم تتقدم بطلب ترخيص لإنشاء أو تشغيل هذه العيادة، كما تفعل المؤسسات الصحية العاملة قبل بدء نشاطها.

وأكد أن العدو الإسرائيلي يحاول، من خلال هذه المبادرة، إعادة تقديم نفسه أمام العالم بصورة مغايرة، من قاتلٍ للأطفال إلى حريصٍ على صحتهم، ومن جهة مدمّرةٍ للمستشفيات والمنظومة الصحية إلى صاحب مبادرة إنسانية.

وقال البرش: “يا لها من عناية: يدٌ تقصف، ويدٌ تمنع الدواء والعلاج والسفر، ثم يأتي البيان الصحفي ليضع السماعة الطبية على صدر الضحية”.

وشدد على أن أطفال القطاع، إذا كان هناك حرص حقيقي على حياتهم وصحتهم، لا يحتاجون إلى دعاية، وإنما يحتاجون إلى وقف أسباب موتهم، وفتح المعابر أمام الدواء والمعدات الطبية، وتسهيل العلاج والسفر، وترك المستشفيات والطواقم الطبية تعمل بأمان.

وختم البرش بالتأكيد أن الدم لا تمحوه البيانات، والمعطف الأبيض لا يستطيع أن يخفي يد القاتل.

قد يعجبك ايضا