الشيخ قاسم: التضحيات الكبيرة التي قُدمت في فلسطين ولبنان وإيران واليمن والعراق أوقفت المشروع الصهيو أمريكي

الثورة نت/..

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم الجمعة، أن هناك مشروعا أمريكياً “إسرائيلياً” عدوانياً للسيطرة على المنطقة وتفتيتها تواجهه إيران وقوى المقاومة، مشيراً إلى أن الأعداء لم يتركوا أي فرصة من أجل العدوان لكنهم لم ولن ينجحوا في تحقيق أهدافهم.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ قاسم في المهرجان النبوي المركزي الذي أقامه حزب الله، في باحة عاشوراء بالضاحية الجنوبية لبيروت بمناسبة ذكرى ولادة النبي المصطفى محمد بن عبد الله (ص) وحفيده الإمام جعفر الصادق (ع)، وأسبوع الوحدة الإسلامية، حسب موقع المنار التابع للحزب.

وأوضح الشيخ قاسم أن التضحيات الكبيرة التي قُدمت في فلسطين ولبنان وإيران واليمن والعراق أوقفت المشروع الصهيو أمريكي الذي يستهدف المنطقة.

وقال: “ضحّينا كثيرًا ولن نخسر، والخسارة تكون عندما نستسلم ونعطيهم بأيدينا فيأخذوا كل شيء”.

وأشار إلى أن السلطة اللبنانية اختارت مسارًا لا يشرف لبنان بتخلّيها عن اتفاق 27 نوفمبر ودخولها مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، مؤكداً أن الشرفاء والمقاومون والمضحون والمتضامنون معهم من كل الطوائف براء من تنازلات السلطة للعدو، ووجه سؤال إلى السلطة قائلاً: “من الذي فوضكم للتنازل عن السيادة؟”.

وذكر أمين عام حزب الله أن مفاوضات السلطة اللبنانية لم توقف الحرب بل منحتها شرعية وهي استسلام بمذلّة للعدو من دون أيّ مقابل، مضيفا: “تجعلون البلد تدفع ثمنًا في المفاوضات للبقاء على عروشكم وإرضاء أمريكا المتواطئة مع “إسرائيل”.

وتابع: “إننا لا نريد الحرب والدليل موافقتنا على اتفاق 27 نوفمبر 2024 والتزامنا به، وما هو قائم اليوم ليس حربًا متبادلة بل عدوان إسرائيلي موصوف يتصاعد وينخفض ولولا مذكرة التفاهم (الأمريكية الإيرانية) لما انخفض”.

وأكد أن “مشروع “إسرائيل” هو “إسرائيل” الكبرى والدليل ما يحدث في سوريا، وإذ أؤكد أننا باقون في الميدان ولن نقبل بالمشاريع التي يتحدثون عنها، أُعلن أننا كسرنا مشروع إسرائيل الكبرى ومنعناها الوصول لبيروت وتجريد لبنان من قوته حتى لا يتمكن العدو منه وتبدأ المستوطنات”.

ولفت إلى أن العدو اليوم لا يجرؤ على إقامة مستوطنة في جنوب لبنان لأنه غير مستقر بوجود المقاومة، ولا يتجرأ “الإسرائيلي” على رسم حدود خارج الأراضي التي احتلها لأنه يخشى المقاومة وشعبها والأحرار.

وأردف: “إننا في حالة مواجهة وسنبقى صامدين ونقبل بتطبيق اتفاق 27 نوفمبر 2024 تحت سقف القرار 1701 ولا شيء آخر، ونحن ضد اتفاق الإطار وندعو إلى إسقاطه فهو غير شرعي وغير قانوني ومذلّ ويدمّر السيادة اللبنانية ولا يسترد الحقوق”.

وشدد الشيخ قاسم على “أن من لديه هذه المقاومة وهؤلاء الشباب المضحّون وشعب يضحّي من أجل وطنه، لا يمكن أن يُهزم، وأن “إسرائيل” لا تستطيع تحقيق إنجازات بوجود المقاومة وشعبها والشرفاء والشهداء والتضحيات ونحن كربلائيون لتحقيق أهدافنا”.

وقال: “تضحيات أهلنا عظيمة وسنتعاون سويا من أجل كرامتهم والاستمرار والمساعدة الاجتماعية وإعادة الإعمار والترميم”.

وتناول أمين عام حزب الله، في خطابه، الوحدة الإسلامية، مؤكداً أن “هذه الوحدة هي التي تؤدي إلى منعة المسلمين وتحقق التكامل والتعاون بينهم لا سيما بين الدول والشعوب، وأن الوحدة الإسلامية المقصودة هي لتحرير الأمة من التبعية والاستلاب ولمواجهة الفتنة والحواجز المذهبية والدينية والسياسية، والوحدة الإسلامية المقصودة للتصدي لمشاريع التفكيك والتفتيت الأمريكية والإسرائيلية الهادفة لتفكيك منطقتنا، والوحدة هي التوجه نحو العدو الحقيقي للأمة والخروج من الصراعات البينية”.

وأضاف: “للوحدة الإسلامية نتيجتين أولها أن نكون موحدين لمنع الفتنة وأن تمتد إلى الوحدة الوطنية والانسانية، والنتيجة الثانية التي نحتاجها هي أن نكون موحدين حول القضية المركزية فلسطين التي تعبر عن مستقبل كل المنطقة”.

وأكمل: “آن أن تكون منطقتنا آمنة بالتفاهم بين دولها وأن تضع حدا للاستكبار”.

قد يعجبك ايضا