نظمّت هيئة المستشفى الجمهوري التعليمي بأمانة العاصمة اليوم، فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ.
وفي الفعالية، أشار رئيس الهيئة الدكتور محمد جحاف إلى أن إحياء المولد النبوي، يأتي لتذكير الأمة بسيرة خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم، وما تضمنته من قيم الجهاد والعدل والتكافل في مواجهة الأعداء.
وتطرق إلى الجهود المبذولة، في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى، والإنجازات والتطور النوعي الذي وصلت إليه الهيئة.. مشيرا إلى أن الهيئة ستشهد المزيد من الخدمات خاصة في مركز زراعة الأعضاء “الكلى والكبد والقرنية والخلايا الجذعية”، وكذا الأتمتة الشاملة للحجز للعيادات والاستشارات وغيرها.
واعتبر رئيس الهيئة اما تحقق من إنجازات، ثمرة تكاتف كافة الكوادر الطبية والإدارية والفنية، مجددا تأكيد أهمية استشعار الجميع لمسؤولية ما يقدمونه من خدمات إنسانية عظيمة وإحسان لفئة واسعة من المواطنين وما يقابل ذلك من أجر وثواب.
ولفت إلى أن كوادر الهيئة وهي يحتفل بهذه المناسبة الدينية الجليلة، تؤكد أن الانتماء للرسول الأعظم ليس مجرد شعارات بل منهج عمل واستقامة خلق وتجسيد لرحمته في طب الأبدان واتقان المسؤولية وتخفيف أوجاع المرضى والمساكين واقتداء أمين بالرسالة التي جاء بها الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم.
بدوره أشار الناشط الثقافي علي مجمل إلى دلالات إحياء المناسبة العظيمة في تجديد المحبة والولاء لله ورسوله والتمسك بالمنهج المحمدي والاقتداء بالرسول الأكرم.
تخلل الفعالية التي حضرها نواب ومساعدو ومستشارو رئيس هيئة المستشفى الجمهوري وكوادره الطبية والإدارية، عرض حول الإنجازات التي شهدتها الهيئة، وقصيدة وأوبريت إنشادي معبر عن المناسبة.