“حماس”: مجرم الحرب نتنياهو يواصل استهتاره بالقرارات الأممية ونداءات المجتمع الدولي

الثورة نت/وكالات

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ، أن مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، نتنياهو، يواصل استهتاره بالقرارات الأممية وبنداءات المجتمع الدولي للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ورفضه وقف عدوانه وإجرامه بحق المدنيين العزل والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية.

ودعت في بيان صحفي ، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني ، اليوم الأربعاء ، إلى “تعزيز العمل الإنساني لمواجهة تداعيات حرب الإبادة على قطاع غزة، ودعم صمود شعبنا على أرضه، وتجريم العدو وممارساته الإرهابية بحق العمل الإنساني وانتهاكاته المتصاعدة في غزة والضفة والقدس”.

وقالت في البيان ، “يأتي اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي تحتفي به الأمم المتحدة ودول العالم في مثل هذا اليوم، 19 أغسطس، في ظل استمرار حكومة العدو الفاشية في عدوانها وتصعيدها الإجرامي بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة والقدس المحتلة، ومواصلة مجرم الحرب نتنياهو، المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، استهتاره بالقرارات الأممية وبنداءات المجتمع الدولي للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، ورفضه وقف عدوانه وإجرامه بحق المدنيين العزل والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية”.

وأضافت أن “العدو الصهيوني المجرم لم يكتف خلال شهور الإبادة التي مارسها بحق شعبنا في قطاع غزة بمنع المساعدات والمواد الضرورية للحياة من الدخول إلى المدنيين العزل، بل ارتكب أبشع الجرائم بحق العاملين في الحقل الإنساني وموظفي الجمعيات الخيرية، حتى سقط منهم العشرات شهداء أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني، بفعل القصف والاستهداف المتعمد والممنهج، في جريمة حرب وحشية تشكل سابقة في تاريخ الصراعات”.

واعتبرت أن “اليوم العالمي للعمل الإنساني يعد فرصة مهمة للتأكيد على أهمية ودور كل مؤسسات العمل الإنساني في الوقوف إلى جانب قضية شعبنا العادلة، خصوصا بعد قرابة ثلاث سنوات من حرب إبادة جماعية، شكلت المعاناة الإنسانية وسياسة العدو الممنهجة في تعميقها عنصرا أساسيا فيها، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي، دولا وحكومات ومنظمات، أمام مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية وإنسانية، من أجل الضغط على العدو لوقفها، ومحاسبة قادته مجرمي الحرب”.

وأكدت حركة “حماس” ، على “دعوة الأمم المتحدة وكل المنظمات الإنسانية حول العالم إلى تحمل مسؤولياتها في عدم الرضوخ لضغوط العدو، ومواصلة تقديم الدعم الإنساني لشعبنا، ومواجهة تداعيات حرب الإبادة الجماعية الممتدة، والتحرك العاجل لإنقاذ أكثر من مليوني نازح في قطاع غزة، يعيشون ظروفا كارثية ومأساة إنسانية حقيقية”.

ودعت “الأمم المتحدة ومؤسساتها المتعددة، والمنظمات العربية والإسلامية والعالمية العاملة في مجالات العمل الإنساني والإغاثي، إلى تكثيف أعمالها وبرامجها في قطاع غزة، ومواصلة توفير الخدمات الإنسانية والصحية والتعليمية والإغاثية والتنموية، والضغط بكل الوسائل لكسر حظر حكومة العدو، وإدخال وحدات الإيواء المؤقتة والخيم المقاومة للعوامل الجوية، خصوصا مع قرب حلول فصل الشتاء”.

وأشادت بعمل كل طواقم العمل الإنساني، داخل فلسطين وخارجها، والمنظمات العربية والإسلامية والعالمية، التي تعمل في مجالات دعم صمود الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس، وفي قطاع غزة المحاصر، وفي مخيمات اللجوء والشتات، وثمنت عاليا دورها في توفير الخدمات الإنسانية والصحية والتعليمية والإغاثية.

وأوضحت الحركة في ختام بيانها أنه “أمام تعنت حكومة العدو، وعدم التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، وتصعيد إجرامها المنتهك لكل القيم والأعراف والشرائع، لم يعد مقبولا من الدول والحكومات والمنظمات الاكتفاء بعبارات التنديد والاستنكار، بل المطلوب العمل بشكل جاد وفاعل للضغط على العدو وإلزامه بوقف جرائمه المتواصلة بحق الإنسانية”.

قد يعجبك ايضا