الثورة نت /..
نظمت إدارة أمن محافظة ذمار، اليوم، فعالية خطابية، بذكرى المولد النبوي الشريف، على صاحبها وآله أزكى الصلاة وأتم التسليم.
وخلال الفعالية، أكد نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه، عادل بادر، أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف يجسد ارتباط اليمنيين برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مشيدًا بجهود رجال الأمن في حفظ الأمن والاستقرار وتأمين الفعاليات.
وأوضح أن الاحتفاء بالمولد النبوي يمثل مناسبة للتعبير عن محبة الرسول الكريم والاقتداء بسيرته، مشيرًا إلى أن اليمنيين كانوا من السباقين إلى نصرة الإسلام ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأن الاحتفال بهذه المناسبة متجذر في تاريخهم.
وأشار بادر إلى أن ذكرى المولد تأتي في ظل ما تمر به الأمة العربية والإسلامية من تحديات، مؤكدًا أن اليمن اتخذ موقفًا داعمًا للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في غزة.
وقال” اليمن أصبح، رقمًا صعبًا ولاعبًا إقليميًا مؤثرًا”، مشيرًا إلى الانتصارات التي حققها اليمن في مواجهة أمريكا وإسرائيل في البحر الأحمر والبحر العربي.
ودعا أبناء المحافظة إلى الحشد والمشاركة الفاعلة في الفعالية المركزية بذكرى المولد النبوي الشريف، المقرر إقامتها في الـ 12ربيع الأول، مشيدًا بجهود الأجهزة الأمنية في الإعداد والتنظيم وتأمين الفعاليات.
بدوره، أكد محافظ ذمار، محمد البخيتي، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يجسد عمق ارتباط اليمنيين برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدًا أن ظروف الحرب والحصار لم ولن تحول دون الاحتفاء بهذه المناسبة الدينية.
ولفت، خلال الفعالية، بحضور أعضاء مجلسي النواب نجيب الورقي، والشورى حسن عبدالرزاق ومحمد الفاطمي، ومسؤول التعبئة أحمد الضوراني، ورئيس المؤسسة العامة للكهرباء مشعل الريفي، ووكيلي المحافظة محمود الجبين، ومحمد عبدالرزاق، إلى إن الاحتفاء بالمولد النبوي يعكس علاقة متجذرة بين أبناء اليمن والرسول الكريم، ويؤكد خصوصية العلاقة بين أهل اليمن والأنصار.
وأشار البخيتي، إلى أن التطورات المرتبطة بالحرب على اليمن باتت واضحة، منتقدًا محاولات التركيز على نتائج الحرب من قتل وتشريد واعتقال وأسر، دون التطرق إلى أسباب اندلاعها، مؤكدًا أن ما يسمى “عاصفة الحزم” شكلت بداية الحرب على اليمن، وأن الهدف منها كان فرض الوصاية والتدخل الخارجي في شؤون البلاد.
وانتقد الدعوات إلى الاحتكام إلى قرارات مجلس الأمن والمبادرة الخليجية، والتي تعد تدخلًا خارجيًا في الشأن اليمني، ومؤكدًا أن موقف صنعاء كان ولا يزال قائمًا على عدم توجيه السلاح ضد اليمنيين، والتفرغ لمواجهة العدوان الخارجي.
ودعا محافظ ذمار المقاتلين في صفوف العدو إلى العودة إلى صف الوطن، وعدم الارتهان لقياداتهم المقيمة خارج البلاد، مؤكدًا أن المبادرة المطروحة تتيح لمن يرغب في العودة تسليم المواقع والأسلحة والمركبات للجيش اليمني، وتسجيل الأسماء ضمن كشوفات وزارة الدفاع، مع منح الضباط والقيادات المتعاونين التقدير والتكريم.
وأكد أن الدعوة تأتي بهدف حقن الدماء وإقامة الحجة، داعيًا إلى إنهاء القتال الداخلي والعودة إلى الحوار والاحتكام إلى كتاب الله وسنة رسوله، معتبرًا القضية تتجاوز الخسائر المادية والبشرية إلى قضية مصير.
وكان مدير أمن المحافظة، العميد محمد المهدي، قد أكد في كلمة ترحيبية أن إحياء فعاليات المولد النبوي الشريف يجسد محبة اليمنيين وارتباطهم برسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والاقتداء بسيرته، واستحضار التاريخ المشرف لأبناء الإيمان والحكمة.
وأوضح أن الفعاليات الرسمية والشعبية بهذه المناسبة تعكس حرص اليمنيين على إحياء ذكرى المولد بما يليق بمكانتها، واستحضار دورهم التاريخي في نصرة الإسلام والتضحية في سبيل الله، مشيرًا إلى أن أبناء اليمن، وفي مقدمتهم أبناء محافظة ذمار، كان لهم حضور بارز في نصرة الدين وإعلاء كلمته.
ولفت إلى أن احتضان اليمنيين لهذه المناسبة في ظل الظروف الراهنة يمثل امتدادًا لمواقف أجدادهم الأنصار من الأوس والخزرج، الذين حملوا مسؤولية نصرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدًا أن المولد النبوي مناسبة لاستلهام قيم النصرة والتضحية وتحمل المسؤولية والثبات في مواجهة التحديات.
وأشار المهدي، إلى أن مسيرة الدعوة الإسلامية شهدت مواقف متباينة في بداياتها، وأن سنة الله اقتضت أن تحمل الرسالة أمة أكثر استعدادًا للنصرة والتضحية، لافتًا إلى تضحيات اليمنيين في بدايات الإسلام، والتي تعكس عمق إسهام أبناء اليمن في نصرة الإسلام وما قدموه من مواقف وتضحيات في سبيل إعلاء راية الدين.
تخللت الفعالية، بحضور قيادات الأجهزة والوحدات الأمنية بالمحافظة، فقرات إنشادية وشعرية وفلكلور شعبي معبرة.

