الثورة نت / أحمد كنفاني
نظمت وحدة التعبئة العامة بمحافظة الحديدة اليوم، لقاءً تحضيرياً واسعاً لمنتسبي القطاع الأكاديمي والتربوي، ضمن الاستعدادات لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ، ولتعزيز جهود التعبئة والتحشيد للفعالية المركزية بالمحافظة، وكذا للتنديد بالاعتداءات المتكررة على المصحف الشريف.
ناقش اللقاء، الترتيبات والمهام الأكاديمية والتربوية الرامية إلى إنجاح أنشطة المناسبة، وترسيخ مكانة النبي الأعظم في قلوب الأجيال.
وفي اللقاء، أكد وكيل أول المحافظة أحمد البشري، على ضرورة إحياء هذه الذكرى العظيمة بما يتناسب مع عظمة صاحبها، باعتبارها مناسبة لاستحضار المبادئ والقيم التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتجديد الصلة بكتاب الله وسيرته التي جسدت الثبات والصمود في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار.
وشدد على أهمية تكاثف جهود الكوادر الأكاديمية والتربوية في رفع مستوى الإدراك المجتمعي، وتصحيح المفاهيم في مواجهة التحديات الراهنة التي تستهدف الأمة.
وتطرق إلى دوافع الإساءات المتكررة للقرآن الكريم، رابطاً إياها بحالة الوهن والتبعية التي يعيشها العالم الإسلامي، مبيناً أن الرد المسؤول يستوجب تعزيز التوعية والتعبئة الشعبية والتحرك الجاد للدفاع عن مقدسات الأمة.
ودعا إلى تكثيف أعمال التعبئة والحشد والمشاركة الواسعة في الفعالية المركزية المقررة في 12 ربيع الأول، بما يليق بمكانة المناسبة ويعكس حضور أبناء الحديدة في إحياء مولد خير الخلق أجمعين.
من جانبه أكد رئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد احمد الأهدل، على أهمية إظهار مظاهر الابتهاج بذكرى المولد النبوي وتجديد العهد بالارتباط برسول الله وآل بيته الطاهرين.
وأشار إلى أن أعداء الأمة يسعون عبر بث الثقافات الدخيلة إلى فك ارتباط الأجيال برموزها الدينية، وهو ما يحتم على المؤسسات التعليمية والأكاديمية القيام بدور ريادي في ترسيخ الهوية الإيمانية وتعزيز الوعي.
واستعرض المواقف اليمنية الشجاعة الرافضة للإساءة للقرآن الكريم، والمتمثلة في المسيرات والوقفات الشعبية المعبرة عن التمسك بكتاب الله، داعياً الحاضرين إلى رفع مستوى الحشد داخل الوسط الجامعي والتربوي وفي مختلف مربعات محافظة الحديدة.
بدوره اعتبر مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالرحمن الورفي، أن ذكرى المولد فرصة لتجسيد الأخلاق والتعاليم المحمدية في الواقع المعيشي، خاصة في ظل ما تتعرض له الأمة من عدوان متواصل على غزة والمقدسات الإسلامية.
واستعرض جوانب من سيرة الرسول الكريم وما اتسمت به من شمولية في بناء الإنسان وإدارة شؤون الحياة، مؤكداً أن الاقتداء بالنهج النبوي هو السبيل لبناء الفرد والمجتمع، والارتقاء بالأمة في شتى الميادين.
حضر اللقاء، نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات والمراكز، وأعضاء هيئة التدريس ومساعدوهم، وعدد من التربويين والإداريين في مربع مدينة الحديدة.




