أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن القوة الصلبة لا تزال تتصدر عناصر قوة الدول في العالم اليوم، مشيراً إلى أن الصواريخ الإيرانية كانت محور قوة بلاده خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب عوامل أخرى تشكل ما يعرف بالقوة الناعمة.
وقال عراقجي، خلال كلمته في الدورة التاسعة والثلاثين لاجتماع رؤساء إدارات التربية والتعليم في إيران، التي نشرها اليوم الثلاثاء على قناته بمنصة «تليجرام» إن القوة الاقتصادية والإعلامية، إلى جانب عوامل أخرى، تسهم في بناء قوة الدول، مشدداً على أن القوة البشرية المتخصصة والمهنية تعد من أهم هذه العوامل، وأن نظام التعليم والتربية هو المسؤول عن إعدادها.
وأوضح أن وزارة الخارجية يمكنها دعم نظام التعليم والتربية من خلال ما يسمى بـ«الدبلوماسية التعليمية»، لافتاً إلى أن من أبرز مهامها تبادل الخبرات مع الدول الأخرى، والاستفادة من تجاربها في أساليب التنفيذ، فضلاً عن نقل التقنيات المرتبطة بالتعليم والتربية.
وشدد عراقجي على أهمية حضور إيران في المحافل والمؤتمرات والاجتماعات الدولية، قائلاً إن بلاده تعارض بشدة سياسة «الكرسي الفارغ»، وإن المقعد الإيراني في أي محفل دولي يجب ألا يبقى شاغراً، مؤكداً ضرورة الحضور والدفاع عن مواقف البلاد وعرض إنجازاتها.
وأشار إلى أهمية المدارس الإيرانية في الخارج، موضحاً أن إيران لديها 76 مدرسة في 38 دولة، فيما يتم إيفاد 430 معلماً إليها، مؤكداً أهمية هذه المدارس ودورها في تعليم أبناء الجاليات الإيرانية في الخارج.