الثورة نت /..
برعاية الأستاذ حسن عبدالله الصعدي، وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، وبإشراف ومتابعة الدكتور صبري الزبيدي، رئيس ملتقى كليات المجتمع الأهلية، دشّن ملتقى كليات المجتمع، أمس السبت، في كلية بلقيس اليمن بصنعاء، ورش مراجعة وإقرار وثائق توصيف برامج البكالوريوس التطبيقي في التخصصات الصحية، في خطوة تعكس توجهًا جادًا نحو تطوير مسارات التعليم التطبيقي والمهني، وتلبية تطلعات آلاف الطلاب والمشتغلين في القطاعين التعليمي والصحي.
وتأتي هذه الورش في إطار جهود قيادة ملتقى كليات المجتمع ممثلة بالدكتور صبري الزبيدي، للمضي قدمًا نحو إعداد وإقرار برامج البكالوريوس التطبيقي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعليم التطبيقي، وتوسيع فرص التأهيل الأكاديمي والمهني، وتعزيز حضور كليات المجتمع في منظومة التعليم العالي ورفد سوق العمل بكفاءات مؤهلة تمتلك المهارات العملية المطلوبة.
وشهدت فعالية التدشين حضورًا واسعًا من عمداء وممثلي كليات المجتمع، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين، وممثلين عن قطاع الدواء والرعاية الصحية وسوق العمل، وعدد من الشخصيات الأكاديمية والمهنية، في مشهد يجسد أهمية التكامل والشراكة بين المؤسسات التعليمية والقطاعات المهنية في تصميم وتطوير البرامج الأكاديمية التطبيقية.
واستُهلت الفعالية بورشة مناقشة ومراجعة وإقرار وثيقة توصيف برنامج البكالوريوس التطبيقي – الصيدلة، وافتُتحت بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبها النشيد الوطني، ثم كلمات افتتاحية أكدت أهمية تطوير برامج البكالوريوس التطبيقي، ورفع جودة مخرجات كليات المجتمع، وتعزيز مواءمة البرامج الأكاديمية مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات المهن الصحية.
وفي كلمته خلال الفعالية، أكد الدكتور صبري الزبيدي، رئيس ملتقى كليات المجتمع الأهلية، أن تدشين هذه الورش يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير منظومة التعليم التطبيقي، مشيرًا إلى أن إعداد ومراجعة توصيف البرامج بمشاركة الأكاديميين والخبراء والمتخصصين وممثلي سوق العمل، من شأنه أن يفضي إلى برامج تعليمية أكثر ارتباطًا بالاحتياجات الفعلية للقطاعات الصحية والمهنية.
من جانبهما، شدد نائب رئيس الملتقى الأستاذ غيار اليافعي، والأمين العام للملتقى الدكتور مجدي الصماد، على أهمية توحيد الجهود بين كليات المجتمع، والعمل على تطوير برامج أكاديمية نوعية تستجيب لمتطلبات المرحلة، وتواكب التحولات في سوق العمل، وتدعم توجهات التعليم التطبيقي والمهني في مختلف التخصصات.
وأوضح الأستاذ الدكتور فاهم بجاش، رئيس وحدة التطوير وضمان الجودة بالملتقى، أن وثائق توصيف البرامج، يجري إعدادها وفق معايير تطبيقية ومهنية، وبما يضمن بناء مخرجات التعلم ومحتوى البرامج ومكوناتها العملية في ضوء الاحتياجات الحقيقية لسوق العمل، مؤكدًا أن هذا النهج يسهم في تعزيز جودة المخرجات ورفع قدرتها على المنافسة والاندماج في سوق العمل.
من جانبه، عبّر الأستاذ الدكتور محمد العماري، عميد الكلية الألمانية، عن تقديره للجهود التي تبذلها قيادة ملتقى كليات المجتمع الأهلية لتطوير وإقرار برامج البكالوريوس التطبيقي، مؤكدًا أهمية هذه الخطوة في توفير مسارات تعليمية تطبيقية ومهنية في مختلف التخصصات، والاستجابة للاحتياجات المتنامية لسوق العمل، وتعزيز إسهام كليات المجتمع في تأهيل الكفاءات القادرة على خدمة مختلف القطاعات.
وعقب فعالية التدشين، بدأت أعمال ورشة مراجعة وإقرار وثيقة توصيف برنامج البكالوريوس التطبيقي – الصيدلة، بمشاركة ممثلي الكليات المعنية بالبرنامج، وهي كلية بلقيس اليمن، وكلية الآفاق، وكلية بونا، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والمتخصصين وممثلي سوق العمل والقطاع الصيدلاني والدوائي.
وتُعد هذه الورش محطة مهمة في مسار تطوير برامج البكالوريوس التطبيقي بكليات المجتمع، من خلال بناء برامج تستند إلى معايير أكاديمية ومهنية واضحة، وتجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يعزز جاهزية الخريجين ويمنحهم فرصًا أوسع للانخراط بكفاءة في سوق العمل.
