العدو الصهيوني يصعّد اعتداءاته في الضفة ويشدد القيود على الفلسطينيين
الثورة نت/
واصلت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، اعتداءاتها بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تشديد القيود على حركة المواطنين وإغلاق الحواجز العسكرية.
ففي بلدة يعبد جنوب غرب جنين، استولت قوات العدو على منزل مكون من ثلاثة طوابق، وأجبرت عائلتي الشقيقين إياد ومؤيد قنيري، البالغ عدد أفرادهما 15 شخصًا، على إخلائه قسرًا.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن قوة راجلة من جيش العدو اقتحمت البلدة من جهتها الجنوبية، وداهمت المنزل وأجبرت العائلتين على مغادرته.
وأشارت إلى أن قوات العدو تداهم البلدة يوميًا وتقتحم المنازل وتخرب محتوياتها، وكانت قد طردت قبل أيام عائلة خالد أبو شملة من منزلها واحتلته لمدة يومين.
وفي رام الله، أغلقت قوات العدو، مساء اليوم، عددًا من الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة أمام المركبات المغادرة، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وتكدس أعداد كبيرة من المركبات.
وأوضحت مصادر محلية أن قوات العدو شددت إجراءاتها العسكرية على الحواجز ومداخل المدينة، ومنعت المركبات من المغادرة، ما أدى إلى اصطفاف طوابير طويلة وعرقلة حركة المواطنين.
وفي بيت لحم، اقتحمت قوات العدو قرية أبو انجيم جنوب شرق المدينة، وداهمت ثلاثة منازل للأشقاء عامر ومحمود ومصطفى الهريمي وفتشتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
كما اقتحمت قوات العدو بلدة فرعون جنوب طولكرم، بعدد من الآليات العسكرية، وتمركزت في المنطقة الغربية منها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصعيد متواصل من قوات العدو في الضفة الغربية، يشمل الاقتحامات ومداهمة المنازل وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين وإغلاق الحواجز والبوابات، ما يفاقم معاناة السكان ويعرقل تنقلهم.
