وقفة احتجاجية غاضبة في الحديدة تندد بإحراق المصحف الشريف

الثورة نت / أحمد كنفاني

نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمدينة الحديدة، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية غاضبة استنكاراً للجريمة النكراء المتمثلة في إحراق نسخة من المصحف الشريف.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي تقدمها وكيل أول محافظة الحديدة – مسؤول عام التعبئة أحمد البشري، ووكيل المحافظة لشؤون مربع المدينة علي كباري،  أعلام اليمن وفلسطين ومحور المقاومة، والمصحف الشريف، ورددوا هتافات منددة بالجريمة وداعية إلى نصرة كتاب الله.

وأشار المشاركون إلى أن تكرار الإساءات للمقدسات الإسلامية يأتي في إطار الحرب العدائية التي تقودها قوى الاستكبار ضد الأمة، موضحين أن الإساءة للقرآن الكريم تمثل استفزازاً صارخاً لمشاعر مليار ونصف مسلم حول العالم، ومؤكدين أن هذه الجرائم لن تزيد الأمة إلا تمسكاً بكتاب الله واعتزازاً به.

وفي الوقفة، أكد مسؤول وحدة العلماء بالمحافظة الشيخ علي صومل الأهدل، أن الشعب اليمني سيظل وفياً للقرآن الكريم، داعياً الحكومات والشعوب العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف موحد لإدانة الجريمة ومحاسبة مرتكبيها واتخاذ إجراءات رادعة ضد كل من يسيء للمقدسات الإسلامية.

وأدان الإساءة الأمريكية المتجددة للقرآن الكريم، مؤكداً أن تكرار الإساءات الأمريكية والصهيونية يعود إلى غياب المحاسبة والعقاب الرادع للمعتدين.

ودعا الدول الإسلامية إلى قطع العلاقات مع أمريكا والمطالبة بمحاكمة مرتكب الجريمة وأمثاله.
ودعا الشعوب الإسلامية إلى التعبير عن غضبها من خلال مقاطعة اقتصادية شاملة للبضائع الأمريكية وتنظيم مظاهرات الغضب، مشدداً على أن الأنظمة العربية والإسلامية المتحالفة مع أمريكا، وفي مقدمتها النظام السعودي، شريكة في هذه الجرائم بصمتها وتواطئها.

وأكد بيان صادر عن الوقفة، أن المشاركين خرجوا “جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته ونصرةً لكتاب الله المجيد”، وتأكيداً على المواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك.

وجدد البيان التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي – يحفظه الله – في اتخاذ ما يلزم لكسر الحصار عن الشعب اليمني وإنهاء العدوان واستعادة الحقوق المنهوبة ورفع الظلم المستمر منذ 12 عاماً.

وبارك البيان العمليات النوعية للقوات المسلحة التي استهدفت عمق العدو السعودي، وتدمير قواعده ومخازن أسلحته في مأرب والمخا رداً على استمرار الحصار والاعتداء، مؤكداً المضي في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” والتنكيل بأي حشود أو تجهيزات للعدو في البر والبحر والجو.

وأشار البيان إلى أن الاعتداء المتكرر على القرآن الكريم يمثل استهدافاً متعمداً في إطار حملة عدائية يهودية صهيونية ضد الإسلام والمسلمين، معتبراً أن صمت الأمة وتطبيعها مع هذه الجرائم يجعلها عرضة لمزيد من الإذلال.

كما جدد الوقوف إلى جانب محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان وإيران والعراق ضد محور الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية، ومواجهة مشروع إسرائيل الكبرى الذي يستهدف المنطقة تحت عنوان “تغيير الشرق الاوسط”.

ودعا البيان الشعب اليمني إلى أن يكون في صدارة الموقف الرافض للإساءة للقرآن الكريم، وأن يكون الانتصار للقرآن جزءاً من فعاليات إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف.

قد يعجبك ايضا