الحزب القومي يبارك العملية النوعية للقوات المسلحة ضد تحشيدات العدو السعودي

الثورة نت/..

بارك الحزب القومي الاجتماعي، العملية العسكرية النوعية والدقيقة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد تحشيدات العدو السعودي، لرفع الحظر والحصار على اليمن ورفض المماطلة والجاهزية لخيار الإرادة الشعبية.

وأوضح الحزب في بيان ، أن العملية العسكرية تجسيدٌ حيٌّ للشعب اليمني وحقه المشروع في الدفاع عن نفسه، ورسالة ردع استراتيجية حازمة تؤكد أن التمادي في فرض الحظر والحصار وتجويع الشعب اليمني لن يمر دون ثمن باهظ، وأن خيارات الردع باتت أكثر فاعلية وشمولاً.

وأشار البيان إلى أن 12 عامًا من الصبر والثبات، أمام العدوان والحصار، أفرزا واقعًا إنسانيًا واقتصاديًا مؤلمًا على مرأى ومسمع من العالم أجمع؛ جعلت الشعب اليمني يقف اليوم على أعتاب مرحلة مفصلية فارقة، لم يعد فيها مجالٌ للاستغفال، أو المماطلة، أو المتاجرة بمعاناته وقوته الضروري.

ولفت إلى أن الشعب اليمني ضرب أروع الأمثلة في ضبط النفس وتغليب خيار السلام الرشيد، إتاحةً للفرصة وتسهيلاً للجهود المخلصة، وفي مقدمتها الوساطة العُمانية والرعاية الأممية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين صنعاء والرياض، غير أن القوى المعرقلة للحل السلمي والمستفيدة من تجارة الحروب والدماء، ما تزال تراهن على أوهام الحصار والتجويع خشية انقطاع مصالحها وامتيازاتها الضيقة.

وأعلن الحزب القومي الاجتماعي، للعالم أجمع بأن صبر الشعب اليمني نفد، وأن الملايين المسلحة والهادرة على أهبة الاستعداد والجاهزية التامة للذود عن كرامتهم، واستعادة حقوقهم، وكسر الحصار، وردع كل من يحاول إعاقة الحل السلمي أو الالتفاف على التفاهمات القائمة، مطالبًا بتحييد الملفين الإنساني والاقتصادي والبدء العاجل بصرف مرتبات كافة موظفي الدولة من عائدات النفط والغاز والضرائب والجمارك دونما قطيعة أو عرقلة، باعتبار المرتب حقًا أصيلًا لا يخضع للمساومة.

كما طالب بفتح الموانئ والمطارات، وإطلاق سراح كافة المعتقلين والمحتجزين، وفتح الطرقات لضمان حرية حركة المواطنين والتجارة بين مختلف المحافظات، الى جانب إطلاق حوار وطني جامع يمثل كافة المحافظات والمديريات والمراكز والدوائر الانتخابية دون استثناء أو تمييز، وتحت مظلة الثوابت الوطنية وأحكام دستور الجمهورية اليمنية المستفتى عليه.

دعا الحزب القومي إلى حظر وتجريم إقامة أي مكونات سياسية أو حزبية تعمل من خارج أراضي الجمهورية، أو خارج نطاق دستورها، أو تأتمر بأمر دول خارجية، وإدانة ورفض كافة أشكال الولاء السياسي والعسكري للجهات الأجنبية، حتى تعود إلى رشدها وتُعلن اعتذارها العلني وتستعيد ولاءها الخالص للشعب اليمني ودستوره.

وأكد رفضه المطلق لاستمرار حالة “اللا حرب واللا سلم” أو خفض التصعيد الشكلي، ما لم يُوفَ بكامل التزامات اتفاقات صنعاء والرياض برعاية عُمانية وإشراف أممي، موجهًا رسالة لأولئك المتربصين بأمن اليمن وقوته، بأن يتقوا غضب الشعب اليمني؛ فإن السيل الهادر والبراكين المزلزلة جاهزة لدك أركان كل قوة تسعى لتعميق معاناته أو تمزيق نسيجه الاجتماعي والجغرافي.

ولفت إلى أن الشعب الذي تحمل أعتى أنواع العدوان، لن يرضى باستمرار الصبر على الباطل والظلم والاعتداء، أو الاستغفال والانتقاص من سيادته وثرواته الوطنية دون تصعيد وردع يقض مضاجع المنتفعين من استمرار العدوان والحصار وعدم تنفيذ توافقات الرياض وصنعاء، لتستمر مصالحهم الرخيصة على حساب دم الشعب اليمني وقوته الضروري للبقاء والحياة.

قد يعجبك ايضا