الثورة نت /..
نظّمت قطاعات التربية والتعليم ومحو الأمية والتعليم الفني، ومكتب هيئة المساحة الجيولوجية بمحافظة البيضاء، اليوم، فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وخلال الفعالية، اعتبر محافظ البيضاء عبدالله إدريس مناسبة المولد النبوي الشريف منطلقاً لتغيير واقع الأمة وتعزيز التمسك بالقرآن والنبي الأعظم باعتباره السبيل لفلاحها وتمكينها.. مؤكدًا أن الرسالة الإلهية هي المشروع الوحيد القادر على إحداث التغيير الحقيقي في الواقع البشري.
وأشار إلى أن نصرة الشعب اليمني لغزة تعبير عن وفائه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لأن الارتباط بالنبي هو سر الانتصار في مواجهة أعداء الأمة، في حين تسبب ابتعاد الأمة عنه في ضياعها.
وأوضح المحافظ إدريس، أن إحياء المولد النبوي بهذا التفاعل غير معهود رسالة تحدي للأعداء ورسالة وفاء للرسول الأكرم بالمضي على نهجه قولا وعملا.. لافتا إلى أن اليمنيين كانوا وما يزالون في طليعة المناصرين لرسول الله والحاملين لراية الإسلام ماضيًا وحاضرًا، مستلهمين من سيرته العطرة أعظم معاني الثبات والصمود.
وفي الفعالية التي حضرها عضو الشورى عبدالله المظفري، ووكلاء المحافظة عبدالله الجمالي، وصالح المنصوري، ومحمد الحميقاني استعرض مسؤول قطاع التعليم الفني والتدريب المهني محمد الزلاف، دلالات الاحتفال بمولد نبي الأمة.. مشددا على ضرورة تعظيم هذه الذكرى التي تُعيد للأمة ارتباطها بمصدر عزتها وكرامتها.
وحث على استلهام السيرة النبوية في بناء المجتمعات وإصلاح النفوس.. لافتا إلى أن ذكرى المولد النبوي فرصة لتعزيز وحدة الصف في مواجهة العدوان والحصار وانتزاع الحقوق وانهاء الاحتلال واستلهام دروس الصمود والثبات من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في نصرة المستضعفين ودحر المعتدين مهما كلف الأمر.
فيما أكد مدير فرع هيئة المساحة الجيولوجية هلال الريامي، أن هذه المناسبة الدينية العظيمة تأتي في ظل ما تتعرض له الأمة الإسلامية من تآمر عالمي وصمت عربي مريب تجاه استمرار العدوان والحصار على اليمن والعدوان على العراق وبحق الشعب الفلسطيني وجمهورية إيران من قبل أحفاد القردة والخنازير ومن تحالف معهم.
واعتبر ذكرى المولد النبوي محطة إيمانية متجددة لتجسيد الارتباط الوثيق برسالته الخالدة وترسيخ قيم العدل والرحمة ووحدة الصف.
تخللت الفعالية التي حضرها قيادات تنفيذية ومحلية وعلماء وشخصيات اجتماعية فقرات إنشادية وقصائد عبّرت عن معاني المناسبة وقيمها الإيمانية.
