الاطلاع على احتياجات بيت هديان في بني الحارث من المشاريع المائية

الثورة نت /..

اطّلع القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، عمار الكريم، ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، ووكيل قطاع استصلاح الأراضي علي هزاع، ورئيس الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المهندس هادي قريعة، اليوم، على احتياجات منطقة “بيت هديان” بمديرية بني الحارث من المشاريع المائية.
وخلال الزيارة، التي رافقهم وكيل محافظة صنعاء يحيى جمعان ومدير عام فرع هيئة الموارد بصنعاء ريدان الحدي ومدير المديرية حمد بن راكان، استمعوا من مشايخ ووجهاء وأبناء المنطقة إلى شرح حول متطلباتهم لري مزارع العنب، وتفعيل دور المبادرات المجتمعية في تنفيذ المشاريع المائية.

وأكد القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية، الكريم، حرص الوزارة على دعم وتطوير البنية التحتية للمنشآت المائية في مديرية بني الحارث، باعتبارها واجهة زراعية مهمة.

وأشار إلى أن الوزارة تضع تلبية احتياجات منطقة “بيت هديان” من السدود والحواجز في مقدمة أولوياتها لضمان الاستفادة القصوى من مياه الأمطار وتغذية المياه الجوفية.

وأشاد عمار الكريم بالوعي المجتمعي المتنامي لأبناء المنطقة في تفعيل دور المبادرات المجتمعية، مؤكدًا أن الوزارة ستقدم التسهيلات الفنية والدعم الاستشاري اللازم لتمكين المجتمع من الإسهام الفاعل في إنجاز المشاريع المائية، لضمان ديمومتها وتوسيع رقعة المساحات المزروعة.

بدوره، أشار وكيل أول أمانة العاصمة، المداني، إلى أهمية تضافر الجهود الرسمية والشعبية لدعم توجهات الدولة نحو الاكتفاء الذاتي، خاصة المحاصيل النقدية.

ولفت إلى أن قيادة أمانة العاصمة ستعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على تذليل الصعاب وتوفير التسهيلات لإنجاح المبادرات المجتمعية بما يخدم التنمية المستدامة في المديرية.

فيما أوضح رئيس الهيئة العامة للموارد المائية، المهندس قريعة، أن الهيئة ستعمل على تشكيل فريق فني من الهيئة وفرعها بصنعاء لإعداد الدراسات الهيدرولوجية الميدانية اللازمة في المنطقة.

وأكد أن التوسع في المنشآت المائية السطحية بمديرية بني الحارث، سيسهم بشكل مباشر في الحد من استنزاف الحوض المائي الجوفي للعاصمة صنعاء، مشيدًا بمبادرة الأهالي وحرصهم على حماية وتنمية مواردهم المائية المخصصة للزراعة.
وكان الزائرون، ناقشوا مع عدد من المزارعين، احتياجاتهم من مشاريع المياه ذات الصلة بتغذية المياه الجوفية وري المزارع، خاصة مزارع العنب التي تتميز بها المنطقة من هذا المحصول المهم، لتلبية احتياج السوق المحلي من هذه الفاكهة.

قد يعجبك ايضا