مسيرة نسائية حاشدة في الحديدة دعما لخيارات قائد الثورة

الثورة نت/..

نظمت الهيئة النسائية بمحافظة الحديدة، عصر اليوم، مسيرة حاشدة للقطاع النسائي في مربع مدينة الحديدة رفضا للعدوان والحصار وتأييدا للقوات المسلحة ودعما لخيارات قائد الثورة، تحت شعار “جمعة التحذير والنفير”.

ورفعت المشاركات لافتات وشعارات تندد بسياسة التجويع التي يمارسها النظام السعودي بحق الشعب اليمني، ومحاولاته المستمرة لفرض الوصاية، مؤكدات إن إمعان هذا النظام الحاقد في الحصار والمؤامرات يستدعي التفافاً واسعاً حول خيارات القيادة، وتعزيز الصمود والوعي المجتمعي لإفشال كافة المخططات الرامية للنيل من عزة وكرامة أبناء اليمن.

وباركت المسيرة ما جاء في خطاب قائد الثورة من رسائل تحذير للعدو، وكذا بيان القوات المسلحة الذي أكد جهوزية خيارات الردع لانتزاع حقوق الشعب اليمني، واستعادة الثروات النفطية والغازية المنهوبة، والاستعداد لطرد قوى الغزو والاحتلال.

وأدانت حرائر مديريات مدينة الحديدة بأشد العبارات العدوان السعودي الغاشم الذي استهدف مطار صنعاء الدولي، مستنكرات هذه الهجمات الإجرامية وتعمد العدوان إعاقة وصول طائرة مدنية كانت تحمل على متنها مرضى وعالقين ومسافرين.

واعتبرت المشاركات هذا الاستهداف المباشر لوعاء مدني وحيوي دليلاً على إمعان قوى العدوان الحاقدة في تدمير البنية التحتية ومضاعفة معاناة أبناء الشعب اليمني، وامتداداً لسياسة الحصار الجائر المفروض على البلاد منذ أكثر من 11 عاماً.

وعبرن عن خالص الشكر والتقدير للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادة وشعباً، على مواقفها الإنسانية النبيلة في السعي لكسر الحصار المفروض على بلادنا من خلال تسيير رحلات طيران مدني لنقل المرضى والجرحى والعالقين.

وأدانت الاعتداءات الأمريكية المستمرة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مستنكرات الصمت الدولي والتواطؤ الأممي الذي شجع واشنطن على التمادي في غطرستها وعدوانها.

كما جددت المشاركات في المسيرة تفويضهن المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، لاتخاذ القرارات الكفيلة بحماية السيادة الوطنية وفتح المنافذ اليمنية وكسر الحصار، مؤكداتٍ استمرارهن في تعزيز الصمود المجتمعي، وثباتهن على الموقف الإيماني نصرة لسيادة الوطن وقراره المستقل.

واعتبر البيان الصادر عن المسيرة هذا الخروج النسائي إعلاناً متجدداً للحرية والكرامة، وتأكيداً للعالم أجمع بأن خيار اليمنيين الأبدي والوحيد هو أن يكونوا أحراراً وألا يكونوا عبيداً إلا لله وحده، معلناً رفض الخضوع لطواغيت العصر المتمثلة في ثلاثي الشر “أمريكا وبريطانيا وإسرائيل” وأداتهم في المنطقة.

وجدد البيان الموقف الإيماني والأخلاقي الثابت لحرائر اليمن نصرة للقضية الفلسطينية ومساندة لمظلومية قطاع غزة والمسجد الأقصى، وتضامنهن الكامل مع أحرار محور الجهاد والمقاومة، مؤكداً استمرار القطاع النسائي في القيام بدوره التوعوي والتربوي كركيزة أساسية للصمود الداخلي حتى تحقيق النصر.

قد يعجبك ايضا