حشود جماهيرية في البيضاء تفويضاً للسيد القائد لاتخاذ القرارات المناسبة لحماية الحرية والاستقلال

الثورة نت/محمد المشخر

شهدت محافظة البيضاء، اليوم، ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار “جمعة التحذير والنفير”، بمشاركة أبناء وقبائل المحافظة، استجابة لدعوة قائد أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي.
ورفع المشاركون في المسيرات التي أقيمت بمدينة البيضاء ومدينة رداع ومربع السوادية، والتي تقاطرت إليها الحشود من مختلف المدن والقرى، اللافتات والشعارات التي حذرت النظام السعودي من مغبة التمادي في غيه والإصرار على فرض الوصاية على الشعب اليمني.
وأكد المشاركون جهوزيتهم الكاملة لخوض معركة الدفاع عن الوطن، والوقوف صفاً واحداً إلى جانب القوات المسلحة لردع العدو وحماية مقدرات وثروات الشعب اليمني.
وتقدم المسيرات محافظ البيضاء عبدالله إدريس، ووكلاء المحافظة عبدالله الجمالي وناصر الريامي وزين الريامي وصالح الجوفي وأحمد السيقل وناصر العجي، ومدراء عموم المديريات، ومدراء عموم المكاتب التنفيذية والمؤسسات والهيئات والمصالح الحكومية بالمحافظة.
وشدد المشاركون على أن اليد الساعية لتجويع الشعب اليمني سيتم قطعها، وأن خيارات الردع جاهزة ترجمة لتوجيهات القيادة، مؤكدين أن استمرار التصعيد سيقابل برد يردع المعتدين ويحمي حقوق الشعب اليمني.
وأعلن المشاركون تأييدهم الكامل لما تضمنه خطاب قائد الثورة من رسائل تحذيرية، وما جاء في بيان القوات المسلحة، مؤكدين دعمهم للقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والقوات البحرية، وتفويضهم الكامل للقيادة الثورية، والجهوزية العالية للالتحاق بجبهات الشرف لمواجهة أي تصعيد من قبل النظام السعودي وأسياده الأمريكيين والصهاينة.
وأكد المشاركون أن الشعب اليمني اليوم بات أكثر قوة وتلاحماً، وأنه ماضٍ في الدفاع عن الوطن وكسر الحصار، مشيرين إلى أن هذا الحضور الجماهيري يوجه رسالة للعالم بأن خيار اليمنيين هو الحرية والكرامة والعزة.
وأدانت حشود محافظة البيضاء، بشدة، استهداف مطار صنعاء الدولي وإعاقة وصول طائرة مدنية تحمل على متنها مرضى وعالقين ومسافرين، معتبرة ذلك إمعاناً في مضاعفة معاناة الشعب اليمني وامتداداً للحصار المفروض على البلاد منذ أكثر من 11 عاما.
وجدد أبناء وقبائل البيضاء استعدادهم الكامل لخوض المعركة وتأدية الواجب، استجابة لتوجيهات قائد الثورة، وانتزاعاً لحقوق الشعب اليمني في استعادة ثرواته، مؤكدين أن الخيار الوحيد لكسر الحصار هو مواجهة المؤامرات والمخططات التي تستهدف اليمن.

وأدان المشاركون، بأشد العبارات، جرائم الحرب والاعتداءات الأمريكية المستمرة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدين أن الصمت الدولي والتواطؤ الأممي تجاه هذه الاعتداءات هو ما شجع واشنطن على الاستمرار في غطرستها وإجرامها.

وأكد بيان المسيرات الجماهيرية بمحافظة البيضاء أن خروج أبناء الشعب اليمني في هذه المرحلة الحساسة يمثل جهاداً في سبيل الله وابتغاء لمرضاته، وتعبيراً حياً عن مبدأ التوحيد ورفض الخضوع والعبودية أو الاستسلام لطواغيت العصر، ومواجهة أدوات الهيمنة في المنطقة.

ووجه البيان تحذيراً لأمريكا و”إسرائيل” وبريطانيا والنظام السعودي، مؤكداً النفير الشعبي والرسمي لكسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، واستعادة ثروات الشعب اليمني، والتأكيد على الحرية والكرامة والعزة الإيمانية.

وفوض البيان السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كل الخيارات والقرارات اللازمة، مؤكداً المواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة ومقدساتها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك.

كما أكد البيان أن خيار الشعب اليمني هو الحرية والكرامة والاستقلال، وأنه لا يمكن بأي حال وأمام أي تحديات أن يخضع للعدو السعودي وسادته وأذرع الصهيونية العالمية.

وشدد البيان على أن التضحية والاستشهاد في سبيل الله أهون من قبول الذل والعبودية، مؤكداً المضي في طريق الحرية والكرامة والاستقلال مهما كانت التحديات.

وأوضح البيان أن اتخاذ قرار الحرية والاستقلال والكرامة هو جهاد في سبيل الله مهما كانت الأثمان، مؤكداً أن الشعب اليمني سيواصل مواجهة المخططات العدائية، وأنه سيتعامل مع استمرار الحصار باعتباره حرباً مكتملة الأركان.

وبين البيان أن المطلب الحقيقي هو العقاب بالمثل، والحصار بالحصار، والمطار بالمطار، والسن بالسن، والعين بالعين، مؤكداً أن سقف الرد مهما بلغ لن يصل إلى مستوى ما وصفه بالظلم الذي ارتكبه العدو السعودي بحق الشعب اليمني.

ودعا البيان القوات المسلحة إلى رفع سقف الرد، مؤكداً أن أبناء محافظة البيضاء على أعلى درجات الجاهزية لكل ما تتطلبه المعركة من رفد للجبهات وتقديم التضحيات، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره وعونه.

كما توجه البيان بالشكر والتقدير للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعباً على الخطوة الإنسانية المتمثلة بالسعي لكسر الحصار المفروض على اليمن عبر تسيير رحلات الطيران المدني لنقل المرضى والجرحى والعالقين، مشيراً إلى أن هذا الموقف ليس غريباً على طهران التي وقفت منذ يومها الأول في خندق نصرة المستضعفين وقضايا الأمة.

قد يعجبك ايضا