قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، إبراهيم عزيزي، فجر اليوم الجمعة، إن الجرائم الأمريكية في مناطق مختلفة من جنوب إيران، بما في ذلك استهداف مدرسة ميناب، ومستشفى سرطان الأطفال في الأهواز، والصالة الرياضية في لامرد، إلى جانب الضربات التي طالت مناطق سكنية ومدنية، تكشف زيف من يرفعون شعارات “حقوق الإنسان”.
وأضاف عزيزي، في تدوينة نشرها على منصة “إكس” أن “الجنوب الشامخ كان دائمًا حصن الدفاع عن إيران، وهناك ينبض قلب كل إيراني”.
وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح بأن يذهب دم الأبرياء سدى، ولن يمر ذلك من دون رد، موجهًا رسالته إلى أعداء هذه الأمة الصامدة والمنتصرة.