الثورة نت / يحيى كرد
نظّمت هيئة مستشفى الثورة العام بمحافظة الحديدة، اليوم، وقفة حاشدة استجابةً لدعوة القيادة الثورية، وتفويضًا لاتخاذ الخيارات الكفيلة بكسر العدوان والحصار، وإعلان النفير العام والتعبئة الشاملة، وتجديدًا للموقف الثابت في الدفاع عن الوطن وسيادته ووحدة أراضيه.
وخلال الوقفة، التي حضرها وكيلا المحافظة محمد سليمان حليصي وحمزة غالب، ورئيس هيئة مستشفى الثورة العام الدكتور خالد أحمد سهيل، ونائباه الدكتور أحمد معجم والدكتور عبد عبيد، وعبدالله الزحيري، إلى جانب مديري الإدارات ورؤساء الأقسام والكوادر الطبية والتمريضية والإدارية، عبّر المشاركون عن رفضهم لاستمرار العدوان والحصار، مؤكدين تمسكهم بالثوابت الوطنية واستعدادهم لتحمل مسؤولياتهم في هذه المرحلة.
وأكد المشاركون في الوقفة استجابتهم الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لإعلان النفير العام والتعبئة الشاملة، مجددين العهد بالمضي في مواجهة العدوان والحصار حتى إنهائهما، وانتزاع حقوق الشعب اليمني، والدفاع عن سيادة الوطن واستقلاله.
وأوضحوا أن أبناء اليمن، بمختلف فئاتهم ومؤسساتهم، يقفون صفًا واحدًا في مواجهة التحديات، وأن الإرادة الشعبية ستظل عصية على محاولات كسرها أو النيل من صمودها.
وأعلن المشاركون جهوزيتهم الكاملة واستنفارهم لمواجهة مختلف المؤامرات التي تستهدف الوطن، مؤكدين استعدادهم للقيام بواجبهم الوطني والإنساني، ومساندة كل الجهود الرامية إلى إنهاء العدوان والحصار، وتحرير كامل الأراضي اليمنية من دول تحالف العدوان ومن يقف خلفها.
وأشاروا إلى أن القطاع الصحي سيواصل أداء رسالته الإنسانية بكل مسؤولية، رغم الظروف الاستثنائية وما يواجهه من تحديات ناجمة عن استمرار الحصار واستهداف البنية التحتية الصحية.
وخلال الوقفة، أشار وكيل المحافظة لشؤون الخدمات، محمد سليمان حليصي، إلى أن هذه الوقفة تجسد وحدة الموقف الرسمي والشعبي، وتعكس حجم الوعي والمسؤولية الوطنية لدى أبناء محافظة الحديدة، وفي مقدمتهم منتسبو القطاع الصحي، الذين يواصلون أداء رسالتهم الإنسانية رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي فرضها العدوان والحصار.
وأضاف أن الكوادر الطبية أثبتت، خلال السنوات الماضية، قدرتها على الصمود والاستمرار في تقديم الخدمات الصحية، رغم محدودية الإمكانات والضغوط المتزايدة التي تواجه القطاع الصحي بالمحافظة.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تعزيز التلاحم الوطني، ورفع مستوى الجهوزية والاستعداد، والإسهام الفاعل في معركة الدفاع عن الوطن، بما يعزز صمود الجبهة الداخلية ويدعم مختلف الجهود الوطنية. وأكد أن التكاتف بين مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات وإفشال كل المخططات التي تستهدف أمن اليمن واستقراره.
وأكد حليصي أن الكوادر الصحية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التداعيات الإنسانية للحصار، مشيدًا بما تبذله من جهود وتضحيات كبيرة في سبيل استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين، رغم شحة الإمكانات والاستهداف المتواصل للقطاع الصحي.
وأكد البيان الصادر عن الوقفة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لإعلان النفير العام والتعبئة الشاملة، بما يسهم في إنهاء العدوان والحصار المفروض على الوطن من قبل تحالف دول العدوان.
وشدد البيان على أن هذه المرحلة تستوجب اصطفافًا وطنيًا واسعًا، وتكاملًا في الأدوار بين مختلف المؤسسات الرسمية والشعبية، بما يعزز عوامل الصمود والثبات.
وأعلن البيان الجهوزية الكاملة للكوادر الطبية والتمريضية والإدارية في هيئة مستشفى الثورة العام، واستعدادها للقيام بواجبها الوطني والإنساني في مختلف الظروف، بما يعزز صمود الجبهة الداخلية ويسهم في مواجهة تداعيات العدوان والحصار.
وأكد أن منتسبي الهيئة سيواصلون أداء رسالتهم الطبية والإنسانية بكل إخلاص، وتقديم الرعاية الصحية للمواطنين مهما كانت التحديات وقلة الإمكانات.



