مركز فلسطين يدعو الصليب الأحمر لاستئناف زيارة الأسرى في سجون العدو الإسرائيلي

 

الثورة نت/

دعا مركز فلسطين لدراسات الأسرى، اليوم الثلاثاء، اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التحرك الفوري والاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية، واستئناف الزيارات المباشرة للأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الإسرائيلي، عقب سقوط مشروع قانون كان يهدف إلى منع مندوبيها من دخول السجون.

وقال المركز في بيان،  إن إسقاط مشروع القانون في كنيست العدو الإسرائيلي يسقط جميع الذرائع التي حالت دون استئناف الزيارات المباشرة للأسرى، ويُوجب على اللجنة الدولية للصليب الأحمر إعادة طواقمها إلى السجون والالتقاء بالأسرى كما كان معمولًا به قبل السابع من أكتوبر 2023.

وأوضح أن العدو الإسرائيلي، منذ إعلان حالة الطوارئ وإغلاق السجون في السابع من أكتوبر 2023، منع جميع أشكال الزيارات، بما فيها زيارات مندوبي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأمر الذي حال دون الاطلاع على أوضاع الأسرى وظروف احتجازهم.

وأضاف أن العدو سمح في الثامن من مايو الماضي لطواقم الصليب الأحمر بدخول السجون الصهيونية والالتقاء بإداراتها فقط، دون السماح لهم بمقابلة الأسرى، قبل أن تقضي محكمة العدو الإسرائيلي، إثر استئناف قُدم إليها، بعدم قانونية استمرار منع الزيارات المباشرة، وتقر حق مندوبي اللجنة في لقاء الأسرى.

وأشار إلى أن وزراء في حكومة الكيان الصهيوني سعوا لاحقًا إلى الالتفاف على قرار المحكمة، عبر الدفع بمشروع قانون أقرته ما تسمى لجنة الأمن القومي في الكنيست خلال جلسة عقدت في العاشر من يونيو الجاري، يقضي بمنع ممثلي الصليب الأحمر من دخول السجون، إلا أن المشروع سقط خلال التصويت عليه في الكنيست.

وأكد المركز أن إسقاط المشروع يفتح الطريق أمام استئناف الزيارات المباشرة للأسرى، داعيًا اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التحرك العاجل وعدم التأخر في إعادة برنامج الزيارات، في ظل تحول السجون الصهيونية خلال السنوات الأخيرة إلى “مقابر للأسرى” نتيجة الجرائم المتواصلة.

وأوضح أن العدو الإسرائيلي استخدم منع الزيارات، سواء من الأهالي أو المحامين أو مندوبي الصليب الأحمر، لعزل الأسرى عن العالم الخارجي، والتفرد بهم وتصعيد الجرائم بحقهم، مشيرًا إلى أن ما كشفه الأسرى المحررون أو بعض المحامين من انتهاكات لا يمثل سوى جزء يسير مما يتعرض له الأسرى من تعذيب وتجويع وإهمال طبي وسوء معاملة.

وفي ختام بيانه، طالب مركز فلسطين المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتحرك العاجل لوقف الجرائم بحق الأسرى، مؤكدًا أن تلك الممارسات أدت، بحسب اعتراف العدو الإسرائيلي، إلى استشهاد أكثر من 115 أسيرًا خلال السنوات الثلاث الماضية، كُشف عن أسماء 90 منهم، فيما لا يزال العدو يخفي مصير عشرات الأسرى الذين قضوا نتيجة التعذيب والإهمال الطبي والتجويع.

 

قد يعجبك ايضا