الثورة نت /..
أكد الجيش الإیرانی، اليوم الجمعة، أن “أبناء إيران الشامخين والفدائيين للشعب في جيش الجمهورية الإسلامية وحرس الثورة الإسلامية، جنبًا إلى جنب، وبكل يقظة وعيون ساهرة، وأيديهم على الزناد وآذانهم صاغية لأوامر القائد العام للقوات المسلحة”.
وقال الجيش، في بيان نشرته وكالة أنباء فارس، إن “أبناء إيران الشامخين والفدائيين للشعب في جيش الجمهورية الإسلامية المقتدر و حرس الثورة الإسلامية، جنبًا إلى جنب، وبكل يقظة وعيون ساهرة، وأيديهم على الزناد وآذانهم صاغية لأوامر القائد العام للقوات المسلحة، سيزيدون يومًا بعد يوم من قدراتهم القتالية، وهم على استعداد للذود عن أمن الشعب الإيراني الكريم وعزته ومصالحه، ولو بأرواحهم، في حال أي غدر من العدو”.
وأضاف: “في أيام انتصار الدم على السيف ورفرفة راية العزّ الحسيني في شهر محرم الحرام، تجلت مرة أخرى ثمرة المقاومة والصلابة للشعب الايراني المبعوث في وجه يزيديي العصر وجبهة الاستكبار العالمي في الحرب العدوانية الأخيرة”.
وتابع: “إن صمود الشعب الإيراني الباسل، وتضحيات القوات المسلحة وتفانيها، وحرص الحكومة الشعبية، مع التدابير الحكيمة للقائد الشهيد للأمة وتوجيهات القائد العزيز والقائد العام للقوات المسلحة، في ميدان الحرب المفروضة الثالثة (حرب رمضان)، جعلت العدو مضطرًا إلى احترام الشعب الإيراني العظيم، ليسلك طريق وقف إطلاق النار والتفاهم”.
وأكمل: “وبالاعتماد على قدرة الله اللامتناهية، وثقافة العزة ورفض الظلم لهذا الشعب العظيم، وفي ظل القيادة المدبرة والمستقبلية للقائد العام للقوات المسلحة، وجهاد أبناء الشعب في القوات المسلحة والدبلوماسية الملتزمة للمسؤولين، سنصون الحقوق المشروعة لهذا الشعب العظيم والصامد في إيران العزيزة وجبهة المقاومة، وسنشهد بإذن الله، في ظل تعزيز التضامن والوحدة والتماسك الوطني، بوصفها أحد أهم أركان النجاح والاستدامة، ازدهارًا متزايدًا لهذا الشعب العظيم والصامد والقوي، وتحقيق انتصارات قادمة”.
