الثورة نت/..
اعتبر النائب الأول للرئيس الايراني، محمد رضا عارف، اليوم الخميس، “النصر التاريخي والاستراتيجي لإيران وتحقيق الاتفاق القوي، المتمثل بمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، نجاح وبداية جديدة لقفزة إيران الإسلامية الكبرى، وترسيخ مكانة البلاد كقوة عالمية عظمى”.
وقال عارف، في رسالة تهنئة إلى قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى الخامنئي: “إنّ الإنجاز التاريخي للبلاد في الحرب المفروضة الثالثة يعود إلى صمود الشعب الذي لا مثيل له، والذي، بتوجيهات حكيمة وأوامر استراتيجية من السيد القائد، قاد أصعب العواصف إلى شاطئ النصر والكرامة”، حسب وكالة أنباء فارس.
وأضاف: “اليوم، طُويت صفحة من التاريخ، وهتف العالم لهذا القطب الجديد للقدرة، وبدأ عهد جديد لإيران الإسلامية. نصر استراتيجي وتاريخي عظيم يُرسّخ مكانة إيران ومكانتها كقوة عالمية عظمى”.
وتابع: “مبروك هذا النصر، ومبروك هذا الاحتفال التاريخي العظيم. لكن هذا الإنجاز العظيم والنصر الميداني العسكري والدبلوماسي ما كان ليتحقق لولا وجود إطار مقدس، راسخ، ومتماسك”
وأردف: “الدفاع، والردع الصاروخي، والردع البطولي من قبل المحاربين المخلصين والقوات المسلحة والقادة الشهداء الأعزاء الذين قلبوا موازين القوى في خنادق المعركة لصالح جبهة الحق، وأثبتوا، في ذروة التهديدات الفارغة بإعادة البلاد إلى العصر الحجري، أن الفكر المقتدر في ساحة المعركة كان له أثر بالغ في المفاوضات الدبلوماسية”.
واستطرد: “إننا مدينون بهذه القوة لتضحيات القادة الشهداء الأعزاء، وجهود العلماء البارزين، ونضال شهداء الوطن الشجعان، وتضحيات جميع الرجال الغيورين الذين بذلوا أرواحهم ليبقى علم هذا البلد شامخًا”.
وأكد نائب الرئيس الإيراني، أن “هذا الاتفاق ليس نهاية المطاف، بل بداية جديدة لنهضة إيران الإسلامية.وتستند المواقف المبدئية للحكومة، النابعة من إرادة الأمة، دائمًا إلى مبدأ أن الإنجازات السياسية لن تكون مستدامة ومثمرة إلا إذا تقدمت بالتركيز على “اقتصاد المقاومة في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي”، على خط الولاية ، والطاعة التامة لأوامر وتوجيهات سماحتكم الاستراتيجية”.
