الثورة نت /..
شهدت محافظة إب، اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة ومختلف ساحات المديريات، انتصارا للمقدسات الإسلامية والتنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة.
ورفع المشاركون في المسيرات، التي شارك فيها عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى وقيادات السلطة المحلية والتعبئة، لافتات أكدت رفضهم القاطع للإساءات التي تستهدف مقدسات الأمة، ورددوا شعارات منددة بالسياسات الأمريكية والصهيونية، ومجسدة لموقف الشعب اليمني الثابت في الدفاع عن المقدسات الإسلامية.
وأكدوا أن الإساءة للكعبة المشرفة تمثل استفزازاً سافراً لمشاعر أكثر من مليارَي مسلم حول العالم، وتعكس حجم العداء الذي تكنّه قوى الاستكبار لمقدسات الأمة وقيمها الدينية والإنسانية.
وأشاروا إلى أن الحضور الجماهيري الواسع في ساحات المحافظة، يجسد موقفاً شعبياً وإيمانياً رافضاً لكل أشكال الإساءة للمقدسات، ويؤكد تمسك أبناء اليمن بمسؤوليتهم الدينية والأخلاقية في الدفاع عن مقدسات الأمة الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الحرام والمسجد الأقصى المبارك.
وذكر المشاركون أن تكرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية، بدءاً من تدنيس المصحف الشريف ووصولاً إلى التطاول على الكعبة المشرفة، يكشف وجود نهج عدائي منظم يستهدف النيل من عقيدة المسلمين وهويتهم الحضارية، في ظل صمت دولي يكشف ازدواجية المعايير تجاه قضايا الأمة.
ولفتوا إلى أن تزامن هذه الإساءات مع دخول العام الهجري الجديد يحمل دلالات خطيرة، ويستوجب تعزيز الوعي واليقظة واستحضار الدروس العظيمة للهجرة النبوية الشريفة، بما تمثله من معاني الثبات والعزة والصبر في مواجهة التحديات.
كما أكدوا أن الدفاع عن المقدسات الإسلامية مسؤولية جماعية لا تقبل التهاون أو التفريط، وتفرض على أبناء الأمة توحيد المواقف وتعزيز حالة الوعي والتحرك المشروع لمواجهة الحملات التي تستهدف دينهم ومقدساتهم ورموزهم الدينية.
وعبروا عن اعتزازهم بسيرة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، واستلهامهم لمعاني الهجرة النبوية المباركة في الثبات على المبادئ والقيم، ومواصلة أداء الواجب تجاه قضايا الأمة ومقدساتها مهما بلغت التحديات والضغوط.
وجددوا التأكيد بأن الأمة الإسلامية تمتلك من الوعي والإرادة ما يمكنها من إفشال محاولات الإساءة لمقدساتها، وأن استمرار هذه الممارسات العدائية لن يزيد أبناء الأمة إلا تمسكاً بدينهم وثوابتهم، وإصراراً على الدفاع عن مقدساتهم بكل الوسائل المشروعة وإيصال صوتهم الرافض لهذه الانتهاكات إلى مختلف أنحاء العالم.
وأكد بيان المسيرات الموقف الثابت الرافض والمستنكر للإساءات المتعمدة والمتكررة التي تستهدف مقدسات ورموز الإسلام من قبل الصهيونية العالمية وأذرعها، وآخرها إساءة المجرم الكافر “ترامب” لمكة المكرمة، أقدس بقاع الأرض وقبلة المسلمين.
واعتبر أن صمت الأمة الإسلامية وتخاذلها الرسمي والشعبي تجاه هذه الإساءات يمثل أحد أبرز العوامل التي شجعت أعداء الإسلام على التمادي في ممارساتهم العدائية والاستفزازية، والاستمرار في استهداف مقدسات الأمة ورموزها.
وأوضح البيان أن الإساءات المتكررة للمقدسات الإسلامية ليست مواقف عابرة، وإنما تأتي في إطار مساعٍ ممنهجة تستهدف النيل من قدسية الدين الإسلامي ورموزه، وفصل الأمة عن مصادر هدايتها وقيمها الإيمانية، وإغراق البشرية في مستنقعات الضلال والفساد، والصد عن دين الله ومنهجه القويم.
وأشار إلى أن النفوس التي تلوثت بالكفر والفساد والانحلال والإجرام لا يمكن أن تتقبل مكانة مكة المكرمة وقداستها وعظمتها، الأمر الذي يدفعها إلى استهدافها والإساءة إليها والسعي للنيل من مكانتها بكل الوسائل، ضمن مخططات ومشاريع تستهدف الأمة ومقدساتها.
وبارك البيان للجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله ومحور الجهاد والقدس الانتصار الكبير والتاريخي في مواجهة قوى الاستكبار، معتبرًا ذلك تطورًا مهمًا في مسار المواجهة مع العدو الإسرائيلي وحلفائه.
ودعا إلى تعزيز الجاهزية والاستعداد لمواجهة التحديات المقبلة، مؤكدًا أن العدو لا يخفي نواياه العدوانية ومخططات الغدر والخيانة، ما يستوجب مواصلة الثبات واليقظة والتوكل على الله في مختلف ميادين المواجهة.
