الثورة نت / أحمد كنفاني
شهدت محافظة الحديدة عصر اليوم الثلاثاء، مسيرات جماهيرية حاشدة عبّرت عن حالة النفير والاستنفار العام نصرةً للكعبة المشرفة، وتأكيدًا على الموقف الثابت والداعم للشعب الفلسطيني، ورفضًا لجرائم العدو الصهيوني والانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية.
ورفع المشاركون في المسيرات الجماهيرية التي تقدمها بمربع المدينة محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، ووكيل اول المحافظة – مسؤول عام التعبئة احمد البشري، ووكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية، المصاحف الشريفة واعلام محور المقاومة والجهاد، والشعارات المنددة بالإساءة للكعبة المشرفة، والمجددة للعهد بالوقوف صفا واحدا في معركة الأمة ومواجهة أعدائها.
وعبر المشاركون في المسيرات بمختلف قرى وعزل المديريات عن غضبهم الشديد، إزاء ما أقدم عليه المجرم الصهيوني ترامب من إساءة أمريكية متعمدة للكعبة المشرفة، واستعدادهم لتحمل المسؤولية في نصرة قضايا الأمة، مؤكدين أن الصمت أمام ما يحدث للمقدسات الاسلامية خيانة عظمى للقيم الإسلامية.
معتبرين هذه الأفعال المشينة بشكل متكرر يعكس العداوة الشديدة والحقد الذي يحمله الأمريكان والصهاينة تجاه أقدس مقدسات المسلمين.
واحرق المشاركون علم أمريكا وصور رئيسها الصهيوني ترامب.
وأستنكر بيان مسيرات أبناء محافظة الحديدة حارس البحر الاحمر، الإساءات المتعمدة والمتكررة من قبل الصهيونية العالمية، وأذرعها ضد مقدسات ورموز الإسلام، وآخرها ما صدر من قبل المجرم الكافر ترامب من عبارات في إساءة واضحة بحق مكة المكرمة أطهر وأقدس بقاع الأرض وأحد مقدسات المسلمين وقبلتهم.
واشار إلى أن الإساءات المتكررة تهدف إلى ضرب قدسية دين الله ورموزه في نفوس الأمة، وفصل الأمة عن مصادر الهداية والنور وإغراق البشرية في مستنقعات الضلال والظلام والفساد في الأرض، والصد عن دين الله ونهجه وتعريض الأمة الإسلامية بكلها للسخط والعقوبة من الله فيما إذا تخاذلت وسكتت عن تلك الإساءات.
وأكد البيان أن تخاذل الأمة وصمتها الرسمي والشعبي هو من أهم الأسباب التي شجّعت الأعداء الكفار على الاستمرار في هذه الممارسات الإجرامية الفظيعة والخطيرة وتزامنت مع الهزيمة المدوية والتاريخية التي تلقاها العدو الإسرائيلي في الجولة الأخيرة مع رجال الله في إيران ولبنان.
واوضح أن النفوس التي تدنست بالكفر والفساد والانحلال والإجرام كما كشفت في فضيحة جزيرة “إبستين”، لا شك أنها لا تطيق قداسة وعلو ورفعة وطهارة مكة المكرمة، ولهذا تستهدفها وتسعى لضربها وتدنيسها بكل الوسائل والسبل، بل وتسعى للسيطرة المباشرة عليها وتضع المخططات لذلك وتعمل على تحقيقها من خلال ما يسمى بإسرائيل الكبرى.
وبارك البيان لقائد المسيرة القرآنية السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – والأمة الإسلامية حلول ذكرى الهجرة النبوية وحلول عام هجري جديد، والتي مثلت محطة مهمة في تاريخ الأمة وتذكر الشعب اليمني بالمواقف العظيمة التي أكرمه الله بها من بداية التاريخ الإسلامي.
كما هنأ للجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله ومحور الجهاد والقدس الانتصار الكبير والتاريخي في هذه الجولة ضد طواغيت الأرض، معتبرا ذلك إنجازا مهما في مسار المواجهة مع قوى الاستكبار.
ولفت البيان إلى أن العدو المجرم لا يخفي نوايا الغدر والخيانة، مؤكدا ضرورة الاستعداد للجولة القادمة بكل عزم وتوكل على الله، ومواصلة الثبات والجاهزية في مواجهة التحديات المقبلة.
وحث أبناء شعبنا اليمني المؤمن المجاهد على التمسك القوي بالقرآن الكريم والاهتداء بهديه، والحفاظ على الهوية الايمانية.












