الثورة نت/
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، ببيان رئيس وزراء باكستان، الذي أعلن فيه وصول الجانبين الأمريكي والإيراني إلى إتفاق لوقف الحرب في المنطقة، بما في ذلك في لبنان.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية، في بيان ذلك خطوة شديدة الأهمية، من شأنها أن تضع حداً لحرب عدوانية أمريكية “إسرائيلية” ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، أسهمت في إشعال النيران في المنطقة، وألحقت بشعوبها خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، عطلت عجلة النمو والنهوض في المنطقة، ووفرت الفرصة لحكومة الفاشية الإسرائيلية لتصعيد أعمالها العدوانية ضد الشعوب العربية في فلسطين ولبنان وسوريا.
وشددت على ضرورة تطبيق ما توصل له الطرفان الإيراني والأمريكي من إتفاق، واستخلاص العبر من الحرب، بما في ذلك الدعوة إلى إخلاء المنطقة العربية من القواعد والأساطيل الأجنبية، التي شكل وجودها مصدراً للخطر على شعوب المنطقة وأمنها واستقرارها.
ودعت الجبهة الديمقراطية، المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة، والوسطاء والأطراف الضامنة لاتفاق غزة، للتدخل الفاعل لمساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة للإنتقال إلى حالة الاستقرار والمعافاة، والشروع بإعادة الإعمار، ما يتطلب الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ومواصلة الانسحاب “الإسرائيلي” إلى الحدود الفاصلة بين قطاع غزة والمستوطنات “الإسرائيلية”، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة فوراً، لتتولى مسؤولياتها جنباً إلى جنب وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في القطاع، وتدفق المساعدات غير المشروطة إلى القطاع، بما يعيد بناء منظومات البنية التحتية من مياه وصرف صحي وصحة واستشفاء وتربية وتعليم وإيواء كريم للذين دمرت حرب الإبادة سكناهم، وإطلاق عملية الإنتاج، وتوفير فرص العمل ومصادر العيش الكريم.
كما دعت إلى دور فاعل للمجتمع الدولي بوقف الهجمة “الإسرائيلية” الشرسة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بما في ذلك وقف القتل على الشبهة، والإعتقالات الجماعية، ومصادرة الأرض وتوسيع الإستيطان، ووقف كل أشكال الضم، ووقف هدم المنازل والمنشآت الصناعية والزراعية، وتفكيك القواعد العسكرية التي شرعت قوات العدو الإسرائيلي في زرعها في أنحاء الضفة في المنطقة (أ) بجوار المدن والمخيمات، ونزع الحواجز التي أدت إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية وتحويلها إلى جزر مشتتة، وتسديد أموال المقاصة للسلطة الفلسطينية، بما يوفر الفرصة لإحياء الاقتصاد الفلسطيني المهدد بالموت في ظل الحصار الخانق الذي تتعرض له الضفة الغربية.
وشددت على أن السلام والهدوء والأمن لن يتوفر للمنطقة وشعوبها بشكل تام وراسخ، ما دام الكيان الصهيوني يمارس سياساته العدوانية الاستعمارية في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، وما زالت قيادته تهدد مصالح شعوب المنطقة بتصريحاتها العدوانية ضد التزام قرارات الشرعية الدولية، والعمل بمبادئ القانون الدولي والإنساني الدولي.
