مصدر مطلع إيراني : القدرات الصاروخية والنفوذ الاقليمي لإيران لم يمسهما تفاهم اسلام آباد

 

الثورة نت/

أعلن مصدر مطلع قريب من فريق التفاوض الإيراني اليوم الاثنين، أن ملف الصواريخ والمسيّرات الإيراني قد أُخرج من جدول أعمال المفاوضات.

وأشار المصدر إلى المساعي الأمريكية المستمرة منذ سنوات لتوسيع نطاق المفاوضات ليتجاوز المسألة النووية، وقال: “طلب الجانب الأمريكي في المراحل الأولى طرح مواضيع من قبيل البرنامج الصاروخي، والقدرة على المسيّرات، والعلاقات الإقليمية للجمهورية الإسلامية، إلا أن الوفد الإيراني أعلن منذ البداية أن هذه المسائل لا ترتبط مطلقاً بموضوع المفاوضات.

وأضاف المصدر المطّلع: “خلافاً لبعض التصورات، لا يقتصر الأمر على عدم تقديم إيران التزاماً بشأن قدرتها الصاروخية؛ بل الحقيقة أن ملف الصواريخ قد أخرج أساساً من جدول أعمال المفاوضات. وهذا يعني أنه لا يوجد بند في التفاهم الحالي بشأن البرنامج الصاروخي والمسيّرات الإيرانية، ولا يُتوقع طرح هذا الموضوع في المراحل اللاحقة من المفاوضات.

تابع قائلاً: “خلال المفاوضات، أعلن الوفد الإيراني بوضوح أن القدرة الدفاعية لجمهورية إيران الإسلامية ليست موضع تفاوض، وقبل الجانب الأمريكي في النهاية هذا الإطار. وبالتالي، فإن موضوع الصواريخ لم يُعلّق، ولم يُؤجّل إلى المستقبل، ولم يُقرر متابعته في إطار المفاوضات اللاحقة؛ بل خرج أساساً من جدول الأعمال.”

وتحدث المصدر المطّلع أيضاً عن موضوع حركات المقاومة بالمنطقة قائلاً: “في هذا المجال أيضاً، يوجد وضع مماثل. طلبت أمريكا في المراحل الأولى طرح موضوع علاقات إيران مع فصائل المقاومة، لكن هذا المطلب أيضاً لم يجد مكاناً في النص النهائي، وقد أُخرج من جدول أعمال المفاوضات.”

وأوضح المصدر قائلاً: “بناءً على ذلك، ستركز المفاوضات القادمة فقط على المسائل النووية، ورفع العقوبات، والقضايا الاقتصادية، وستبقى الملفات الدفاعية والإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية خارج مجال الحوار.

وأكد المصدر المطّلع في الختام: “إن الحفاظ الكامل على القدرة الصاروخية، والمسيّرات، والإمكانات الإقليمية لأصدقاء إيران، كان من أهم الخطوط الحمراء للوفد الإيراني، وقد تم مراعاته في مسار المفاوضات وانعكس في النص النهائي.”

قد يعجبك ايضا