الثورة نت / وكالات
رحبت باكستان ،اليوم الاثنين، بحرارة بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقال وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار،في تدوينة على منصة “إكس” رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ،إن هذا الإنجاز الكبير
يعكس قوة الانخراط الدبلوماسي المستمر والإرادة الجماعية للدول الصديقة في اختيار الحوار بدلًا من المواجهة.
وأضاف أنه يبعث أيضا رسالة مطمئنة إلى المجتمع الدولي، ويوفر قدرًا كبيرًا من الثقة والاستقرار للأسواق العالمية والاقتصاد العالمي، ولا سيما للدول النامية الأكثر عرضة للتقلبات الناتجة عن عدم الاستقرار الإقليمي.
وتابع أن باكستان خلال هذه الفترة، ظلت منخرطة بشكل فاعل مع جميع الأطراف المعنية، ودعت باستمرار إلى ضبط النفس والانخراط البنّاء، مؤكدة أن الحوار والدبلوماسية هما الوسيلتان الوحيدتان القابلتان لحل جميع القضايا.
وأعرب وزير الخارجية عن تقديره للثقة التي أولتها قيادة الولايات المتحدة وإيران لباكستان، مثمّنًا التزامهما بمواصلة الانخراط من أجل التوصل إلى تسوية سلمية عبر التفاوض.
كما شكر دعم وجهود الوساطة الصادقة التي بذلتها الدول الشقيقة، بما في ذلك قطر وتركيا ومصر وغيرها، إضافة إلى الأمم المتحدة والشركاء الدوليين الذين ظلوا منخرطين بشكل وثيق طوال هذه العملية وساهموا في تحقيق هذا الإنجاز المهم.
وقال: “مع استمرار المفاوضات حول القضايا العالقة، أكدت باكستان استعدادها لدعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز هذا التقدم”.
وأضاف: “نتطلع إلى مراسم التوقيع الرسمي في 19 يونيو في جنيف، ونبقى على ثقة بأن هذا التطور الإيجابي سيفتح الطريق أمام سلام دائم واستقرار وازدهار مشترك للمنطقة وخارجها، إن شاء الله”.
وكانت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني أصدرت فجر اليوم الاثنين بيانا أعلنت فيه وقف الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، اعتباراً من الليلة الماضية بشكل فوري ودائم، كما يُرفع الحصار البحري المفروض على إيران فوراً وبشكل كامل.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران استمر 40 يوماً راح ضحيته آلاف المدنيين واستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
