مركز حقوقي فلسطيني: تصعيد صهيوني في غزة يهدف لتهجير السكان وتغيير الواقع الديموغرافي

الثورة نت/..

قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان،اليوم السبت، إن قوات العدو الإسرائيلي تواصل تصعيد عمليات تدمير المنازل والأحياء السكنية في قطاع غزة، بالتزامن مع توسيع نطاق سيطرتها العسكرية، بهدف ترسيخ احتلال طويل الأمد، وخلق ظروف مواتية للتهجير القسري للسكان الفلسطينيين، في سياق جريمة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.

وأوضح المركز في تقرير له نشره على حسابه في منصة ” إكس” أن باحثيه الميدانيين وثقوا خلال الأيام الماضية تصعيداً في عمليات هدم المنازل والمنشآت المدنية والبنية التحتية داخل المناطق التي تسيطر عليها قوات العدو ، مشيراً إلى أن أكثر من مليوني فلسطيني باتوا محاصرين في مساحة محدودة من القطاع ويعيش معظمهم في ظروف إنسانية قاسية داخل مراكز إيواء وخيام النزوح.

 

وأشار إلى أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت مناطق سكنية في مخيم المغازي ودير البلح، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات المدنية وإجبار عشرات العائلات على النزوح، كما أسفرت هجمات أخرى في جباليا وخان يونس عن سقوط شهداء وجرحى بينهم أطفال.

 

وأكد المركز أن أوامر الإخلاء والاتصالات الهاتفية التي تسبق عمليات القصف لا تمنح شرعية قانونية لتدمير الممتلكات المدنية أو فرض النزوح القسري، معتبراً أن استمرار هدم الأحياء السكنية وتوسيع المناطق العازلة واستهداف المدنيين يكشف عن سياسة ممنهجة لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في قطاع غزة.

 

وجدد المركز دعوته للمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف الانتهاكات بحق المدنيين في قطاع غزة، وتوفير الحماية الدولية للسكان، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.

قد يعجبك ايضا