جامعة صنعاء تدشن أعمال المؤتمر العلمي الـ37 لمناقشة أبحاث التخرج بكلية الطب

الثورة نت/..

بدأت بجامعة صنعاء اليوم، أعمال المؤتمر العلمي الـ37 لمناقشة أبحاث التخرج لأطباء وطبيبات الدفعة الـ 37 من كلية الطب البشري والعلوم الصحية بالجامعة.

ويناقش المؤتمر الذي يستمر، ستة أيام نحو 56 بحثاً علميا محكماً لـ 740 طالباً وطالبة من كلية الطب البشري، الدفعة الـ37، تحت إشراف نخبة من الاستشاريين والأكاديميين وكبار الأطباء بكلية الطب بالجامعة، شملت مختلف المجالات والمشاكل الصحية، والعلاجية والوقائية والمزمنة ووضع التوصيات والحلول لتلك الإشكاليات بطرق علمية.

وفي الافتتاح، عبر وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، عن الفخر والاعتزاز باعتلاء هذه الكوكبة منصات التخرج لمناقشة أبحاث ومشاريع تخرجهم بعد سنوات من الجد والاجتهاد في أعرق التخصصات الطبية والعلمية.. مثمناً جهود أعضاء هيئة التدريس وأولياء الأمور الذين ساندوا الطلاب في مسيرتهم العلمية.

وأشار إلى الأهمية الاستراتيجية لربط المخرجات الأكاديمية والبحثية للاستراتيجيات الوطنية والاحتياجات الفعلية للمجتمع والقطاع الصحي في البلد.. مشدداً على ضرورة تحويل واستخلاص الأبحاث والمشاريع النوعية للاستفادة منها في تقديم حلول مبتكرة للمشكلات الصحية القائمة في المجتمع.

وأشاد الصعدي بالمستوى العلمي الرفيع الذي أظهرته لجان مناقشة مشاريع التخرج، و بالأفكار الإبداعية التي قدمها الطلاب في مجالات الجراحة، والباطنية، وطب الأطفال، والصحة العامة، حاثا الأطباء الخريجين على استشعار المسؤولية الدينية والوطنية والإنسانية في أدائهم المهني المستقبلي ومواصلة مشوار البحث العلمي والتعليم المستمر لرفع كفاءة النظام الصحي الوطني وتخفيف معاناة المواطنين.

من جانبه اعتبر رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، انعقاد المؤتمر العلمي لمناقشة أبحاث التخرج لطلاب كلية الطب، محطة علمية مهمة تتوج سنوات طويلة من العلم والاجتهاد والصبر والعطاء.

وأكد أن المؤتمر لا يمثل مجرد مناقشة لأبحاث تخرج، بل يجسد قصة صمود ونجاح وإيمان، بالمستقبل والتأكيد أن الجامعة ستظل منارة للعلم والمعرفة وحصناً أكاديمياً يواصل أداء رسالته الوطنية والإنسانية مهما كانت التحديات.

وأشار الدكتور البخيتي إلى أن اليمن اليوم بحاجة إلى أطباء يحملون رسالة الرحمة قبل المهنة، ويساهمون في خدمة أبناء شعبهم والتخفيف من معاناتهم في كل محافظات الوطن، ..مستعرضاً الإنجازات التي حققتها الجامعة وكلية الطب في إعادة تأهيل وصيانة المعامل والمرافق الأكاديمية في الكلية.

من جانبه أشار عميد الكلية الدكتور محمد الشهاري، إلى أن الكلية اليوم تقف أمام إنجاز علمي متميز يجسد روح الاجتهاد والبحث والمعرفة، من خلال مناقشة 56 بحثاً علمياً تناولت طيفاً واسعاً من القضايا الطبية والصحية والمجتمعية التي تعكس وعي الطلاب بأولويات المجتمع الصحية وحرصهم على الاسهام في إيجاد حلول علمية قائمة البحث والدليل.

وأكد أن الـدفعة الـ 37 أظهرت خلال سنوات الدراسة، قدرة عالية على التكيف مع التحديات ومواصلة التحصيل العلمي بروح المسؤولية والإصرار، وأن هذه الأبحاث وتنوعها ثمرة جهود متواصلة بذلها الطلاب بإشراف اساتذتهم الذين كان لهم دور بارزاً في توجيه ودعم هذه المشاريع العلمية.

بدوره أشار رئيس قسم طب المجتمع بكلية الطب الدكتور عادل العماد، إلى أن هذه الدفعة استثنائية، بدأت بعدد غير مسبوق في تاريخ الكلية منذ التأسيس حوالي 1200 طالباً وطالبة، مما جعل قبول هذا العدد يشكل تحدياً اكاديمياً كبيراً، ونتج عن ذلك تعثر أكثر من 400 طالب وطالبة فلم يصل الى عتبات التخرج ومناقشة مشاريعهم البحثية 740 طالباً وطالبة.

وأكد أن الخريجين انتقلوا من مرحلة التأسيس إلى مرحلة البناء ومن مرحلة التلقي واكتساب المعرفة والمهارة، إلى مرحلة تطبيق ما تعلموه على أرواح بشرية الأمر الذي يستدعي أن تكون الأمانة ملازمة لهم والبقاء في مواكبة المعارف الطبية الحديثة واكتسابها .

وفي ختام الفعالية التي حضرها عضو المكتب السياسي لأنصار الله عبدالله النعمي، ونواب رئيس الجامعة، ومدراء المستشفيات، ونواب عميد الكلية ورؤساء الأقسام، جرى تكريم وزير التربية، ورئيس وقيادات الجامعة وكلية الطب بالدروع التذكارية.

إلى ذلك افتتح وزير التربية الصعدي ورئيس الجامعة البخيتي، معرض البوسترات ومشاريع التخرج، واطلعوا على نماذج من مشاريع التخرج وأهدافها والنتائج التي توصلت إليها تلك المشاريع.

كما اطلع الوزير الصعدي والدكتور البخيتي، على سير التجهيزات في متحف علم الأمراض الطبية التعليمي، بكلية الطب، وسير إعادة تأهيل وصيانة معمل الكيمياء الحيوية وتزويده بالتجهيزات والمتطلبات اللازمة للعملية التعليمية.

قد يعجبك ايضا