أعلن المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد اليوم الأربعاء مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا، من بينهم 11 طفلا، في غارات جوية باكستانية على ثلاثة أقاليم في أفغانستان.
وأوضح المتحدث باسم الحركة، وفق وكالة رويترز، أن ما لا يقل عن 14 آخرين، جميعهم من الأطفال والنساء، أُصيبوا في ضربات شنتها إسلام آباد على منازل في أقاليم كونار وخوست وبكتيكا.
ولم يصدر تعليق بعد من الجيش أو الحكومة الباكستانية، لكن مسؤولين أمنيين قالوا لرويترز إن إسلام آباد نفذت ضربات جوية على ما وصفوها بأنها “مخابئ ومنشآت أخرى لمتشددين باكستانيين يستخدمونها ضد باكستان”.
وتتهم إسلام آباد كابول بإيواء مسلحين متشددين تقول إنهم يخططون لشن هجمات في باكستان. وتنفي طالبان هذه الاتهامات وتقول إن أزمة التشدد في باكستان مشكلة داخلية.
ويهدد تجدد العنف بتعكير هدوء طويل في القتال بين باكستان وأفغانستان، الحليفتين السابقتين اللتين تحولتا إلى خصمين وخاضتا أسوأ معركة بينهما منذ سنوات في فبراير الماضي.
واتفق البلدان على وقف هش لإطلاق النار في مارس الماضي، مع محاولة الصين التوسط للتوصل إلى تسوية للصراع.