الثورة نت /..
استقرت الأسهم الأوروبية مع استمرار ترقب المستجدات في الشرق الأوسط، وفي ظل تراجع أسعار النفط بعدما توقفت إيران والكيان الإسرائيلي عن تبادل الهجمات.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 بالمئة إلى 622.68 نقطة، حسب وكالة رويترز.
ودفعت مخاوف التضخم الأسواق إلى التوقع بأن يرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماعه بعد غد الخميس، لكن التركيز سينصب على مسار السياسة النقدية في المستقبل.
وسجلت أسهم قطاع الرعاية الصحية أكبر انخفاض بين القطاعات بتراجعها 0.8 بالمئة، فيما انخفض سهم (جي.إس.كيه) البريطانية للأدوية اثنين بالمئة بعدما وافقت الشركة على الاستحواذ على نوفالنت المصنعة لأدوية السرطان والمدرجة في البورصة الأمريكية مقابل 10.6 مليار دولار.
وصعد المؤشر الفرعي لشركات التكنولوجيا 0.9 بالمئة بعد أن أظهرت الأسهم العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي شهدت موجة بيع بعد ارتفاع قوي، علامات على الاستقرار.
وزاد سهم بنك (يو.بي.إس) 1.5 بالمئة، فيما أوردت رويترز في تقرير أن المشرعين السويسريين يدرسون مقترحا جديدا لتخفيف متطلبات رأس المال المفروضة على البنك، مما قد يخفف عبئا بمليارات الدولارات عن كاهل البنك.
