الثورة نت /..
أكدت الأمم المتحدة أن قطاع غزة يجب أن يبقى كاملًا تحت السيادة الفلسطينية، مجددة رفضها لأي خطوات إسرائيلية تهدف إلى توسيع المناطق الخاضعة لسيطرة قوات العدو الإسرائيلي داخل القطاع.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، إن المنظمة الدولية تتمسك بموقفها الداعي إلى أن تكون غزة “ملكًا للشعب الفلسطيني بالكامل”، وذلك تعليقًا على تصريحات رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن توسيع رقعة الأراضي التي تسيطر عليها قواته داخل القطاع.
وشدد دوجاريك على ضرورة انسحاب قوات العدو الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها في غزة، بما في ذلك المنطقة المعروفة باسم “الخط الأصفر”، مؤكدًا أن موقف الأمم المتحدة في هذا الملف “واضح وثابت”.
وتأتي التصريحات الأممية بعد إقرار نتنياهو بأن قوات العدو الإسرائيلي تسيطر حاليًا على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، معلنًا عزم حكومته توسيع هذه السيطرة لتشمل قرابة 70% من مساحة القطاع.
وكان جيش العدو الإسرائيلي قد أعلن في أكتوبر الماضي بسط سيطرته على نحو 53% من أراضي غزة عقب تمركز قواته عند ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وهو شريط يفصل بين المناطق التي يحتلها جيش العدو الإسرائيلي وتلك التي يُسمح للفلسطينيين بالتواجد فيها، وفق ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار. وبحسب التفاهمات المعلنة آنذاك، كان من المفترض أن تنفذ قوات العدو الإسرائيلي انسحابات إضافية خلال المراحل اللاحقة من الاتفاق، إلا أن مسؤولين إسرائيليين أبدوا تمسكهم بالبقاء في تلك المناطق.
