الأسيرة الفلسطينية منار: “سجون العدو كالقبر” وظروف اعتقال قاسية

الثورة نت /..

وصفت الأسيرة الفلسطينية، منار إبراهيم كمال إبراهيم، اليوم الجمعة، ظروف الاحتجاز في سجون العدو الصهيوني بأنها “كالقبر”.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، بأن الأسيرة منار وهي من دير إبزيع/رام الله، أم لطفلين وحامل في شهرها الثالث، اعتُقلت فجر 30/4/2026 بعد اقتحام منزلها ومنعها من وداع أطفالها.

وأضاف أن الأسيرة منار نُقلت بداية إلى معسكر احتجاز ثم إلى سجن الشارون، قبل أن تُحوَّل إلى سجن الدامون، حيث وصفت ظروف الاحتجاز بأنها “كالقبر”.

ونقل المكتب عن منار القول إنها محتجزة في غرفة شديدة الاكتظاظ (3×4 متر) تضم 6 أسيرات بدلًا من العدد الطبيعي، مع رطوبة خانقة ونقص في التهوية، ما يجعل النوم على الأرض أمرًا اضطراريًا.

أشارت إلى انعدام الخصوصية وسوء البنية داخل الغرفة، إذ لا يحتوي الحمام على باب، إضافة إلى تركيب كاميرات مراقبة داخل القسم منذ أيام.

أكدت استمرار سياسة القمع والتضييق، إلى جانب ضعف الطعام وعدم مراعاة وضع الأسيرات الحوامل، مضيفة أن الأوضاع النفسية صعبة جدًا مع حلول العيد داخل السجن.

واختتمت بالقول: “والله العيد بالسجن صعب” .

قد يعجبك ايضا