الثورة نت /..
صرّح عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي ، أن الإفراج عن 12 مليار دولار هو أحد شروط إيران الأولية في المفاوضات.
وقال بروجردي في تصريح للتلفزيون الإيراني ، مساء الثلاثاء ، لن يكون لأمريكا مكان بعد الآن لارتكاب أعمال شريرة في المنطقة ، بل سيتراجع نفوذها يومًا بعد يوم أيضا ، والكيان الصهيوني يسير هو الآخر على طريق التراجع ، وفق وكالة أنباء فارس.
وأضاف ” أعلن مقر “خاتم الانبياء” اليوم، بأمر من قائد الثورة والقائد العام للقوات المسلحة، بأنه لو اندلعت الحرب مرة أخرى فإنها ستكون عابرة للحدود الإقليمية، أي أنها ستستهدف حتى القواعد الأمريكية خارج هذه المنطقة، وستشهد تطورات هامة. وقد أدى تراجع ترامب المتكرر إلى سخرية العالم منه”.
وأكد بروجردي “لقد أظهرنا للعالم أجمع أننا نتصرف بحزم، وهذه القوة العملية للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيرت موازين القوى ليس فقط في المنطقة، بل في العالم أجمع. واليوم ، تغيرت نظرة الصين وروسيا والأوروبيين إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وأشار إلى أن “الأمريكيين حاولوا دائماً التلميح إلى ان إيران اصبحت ضعيفة. لكن اليوم، لا يمكنهم الادعاء بذلك، بل إن إيران القوية رسّخت مكانتها في العالم، وبرزت كقوة صاعدة على الصعيد العالمي. لم يعد هذا مجرد شعار، بل أصبح واقعا عالمياً؛ قضية بالغة الأهمية تُغيّر المشهد الجيوسياسي العالمي تغييراً جذرياً، وستكون نتيجتها تراجع نفوذ الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”.
ولفت الى أن “ترامب يشعر أنه كلما طالت مدة بقائه في الحرب، كلما ازداد غرقه في المستنقع”، واضاف: “إن استمرار الحرب ليس في مصلحته، ولكنه في الوقت نفسه يسعى إلى نتيجة تحفظ ماء وجهه ولا حيلة له في ذلك”.
وصرح قائلاً: “تبلغ قيمة الأصول الإيرانية المجمدة حوالي 24 مليار دولار، ونسعى لاستردادها على مرحلتين، كل منهما لمدة شهر، خلال هذه الأيام الستين. في المرحلة الأولى، يدور النقاش حول رفع الحصار الأمريكي غير القانوني وكسر حصارهم على الجانب الآخر لمضيق هرمز. كما يجري تطبيق لوائحنا الخاصة بحركة الملاحة في المضيق، حيث تبحر ما بين 20 و30 سفينة يومياً وفقاً لهذه اللوائح”.
وأشار بروجردي إلى أن: “أحد شروطنا الأولية في المفاوضات هو الإفراج عن 12 مليار دولار. وقد أبلغنا الجانب الباكستاني أيضاً أنه في حال عدم تحقيق ذلك، فلن يتم التوصل إلى اتفاق”.
وأضاف: “في المرحلة التالية، يجب الافراج عن 12 مليار دولار أخرى، لأن هذا حق قانوني لشعبنا. وسنتابع هذه المسألة بنفس الطريقة”.
وصرح بروجردي بأنه “إذا لم ترغب أمريكا في إفساد الوضع تحت ضغوط الكيان الصهيوني، فإننا نأمل في استعادة بعض حقوق شعبنا”.
وقال بروجردي: “يُعتبر لبنان جزءًا من أمننا القومي، لأن هذه العلاقة متبادلة؛ بمعنى أن لبنان دولة مستقلة، وحزب الله جزء مهم من السيادة اللبنانية، عسكريًا وسياسيًا، لكننا حلفاء. هذا شرط بالغ الأهمية، والجميع يعلم أن الإسرائيليين يمارسون ضغوطًا لمنع تحقيقه”.
وأوضح أن الاتفاق في المرحلة الأولى يتطلب الوفاء بخمس نقاط، وأضاف: “لقد أوضحنا للطرف الآخر أننا لن نجري أي مفاوضات معهم بشأن القضايا النووية في هذه المرحلة. في الواقع، في هذا السياق، عليهم قبول الشروط”.
