الثورة نت /..
شهدت مديريات أمانة العاصمة عقب صلاة الجمعة، وقفات شعبية حاشدة تأكيداً لثبات الموقف المساند والمناصر لغزة ولبنان، وتنديداً باستمرار العدوان الصهيوني الغاشم.
وجدد أبناء الأمانة العهد والوفاء للأشقاء في غزة ولبنان ومحور الجهاد والمقاومة، بالوقوف الدائم معهم وفي مختلف الظروف.. مؤكدين استمرار التعبئة والجهوزية العالية تجاه أي تطورات أو تصعيد قادم.
ونددوا باستمرار الكيان الصهيوني في قتل الأطفال والنساء وتدمير البيوت وارتكاب أبشع الجرائم في عدوانه على غزة والضفة الغربية والقدس الشريف بشكل يومي.
واستنكر المشاركون في الوقفات، استمرار التخاذل المخزي والتواطؤ المفضوح من قبل الأنظمة العربية والإسلامية تجاه العدوان الصهيوني المستمر بحق الشعب الفلسطيني المظلوم، والتي تنكرت للقرآن والمقدسات، وخذلت الإسلام والمسلمين.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني يتابع بغضب عارم وألم شديد استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية والقدس الشريف بشكل يومي، بالرغم من كل الاتفاقيات المعلنة والعهود المبرمة.
وأكد أن الكيان الصهيوني الغاصب والمعادي والمجرم يستمر في قتل الأطفال والنساء، وفي تدمير ما تبقى من بيوت في غزة، ويعمل على تعذيب الأسيرات الفلسطينيات، وتستخدم قواته المجرمة القنابل الصوتية والكلاب البوليسية للعدوان عليهن، كما يعمل على تهديدهن بالسلاح أثناء التقييد وعصب الأعين.
وأضاف البيان “وفي حين تقوم تسع دول أوروبية بمواقف سياسية جيدة احتجاجاً على جرائم الصهاينة بحق أهلنا في غزة وبحق أبطال أسطول الصمود، يستمر التخاذل المخزي والتواطؤ المفضوح من قبل الأنظمة العربية والإسلامية، التي خذلت الإسلام والمسلمين، وتنكرت للقرآن والمقدسات، ومنعت شعوبها من اتخاذ أبسط المواقف نصرة لقضايا الأمة ومقدساتها”.
وجدد العهد والوفاء للأشقاء في غزة ولبنان ومحور الجهاد والمقاومة بالوقوف إلى جانبهم دائما، ولن يكونوا وحدهم في أي وقت وفي أي ظرف.. مؤكدا أن التعبئة مستمرة والجهوزية عالية والأيدي على الزناد.
ودعا بيان الوقفات الجميع إلى متابعة محاضرات ودروس السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، التي يلقيها يومياً الساعة الرابعة عصرا، وتفهمها واستيعابها وما ستتضمنه من أسس وثوابت مهمة جدا في الصراع مع أهل الكتاب، والالتزام الكامل بما يكون فيها من توجيهات ومتطلبات مهمة جدا للمرحلة القادمة.
وحذر جميع المسلمين من عواقب التفريط والتنصل عن المسؤولية تجاه قضايا الأمة المركزية.. مؤكدا أن الخطر الحقيقي هو في السكوت والتخاذل وليس في الجهاد الذي يمثل سبيل النجاة والحل الوحيد للأمة.
وأدان واستنكر استمرار النظام السعودي الخائن العميل في استهداف الحج ومنع اليمنيين من زيارة بيت الله الحرام بأساليب متعددة لا تخدم إلا أعداء الإسلام والمسلمين.
كما دعا البيان الجميع إلى المساهمة في دعم القوافل العيدية الداعمة لرجال الرجال في جبهات العزة والكرامة، حاثاً بمناسبة عيد الأضحى المبارك، على صلة الأرحام، والإحسان إلى الفقراء والمساكين، والعناية بنظافة الشوارع والحدائق العامة والمنظر الحضاري لشعب الإيمان والحكمة.


