الثورة نت/محمد المشخر
أنهى صلحٌ قبلي، تقدّمه محافظ البيضاء عبدالله علي إدريس، اليوم، قضية قتل بين أسرتين من آل الزنمي في عزلة الفقه بمديرية العرش برداع، وقعت قبل أربعة أعوام.
وخلال الصلح، الذي حضره وكيلا المحافظة صالح الجوفي وناصر العجي، ورئيس جامعة البيضاء الدكتور أحمد العرامي، ومستشارا المحافظة القاضي عبدالرحمن الطشي وعلي عبدالرحمن العزاني، ومدير عام مديرية العرش ماهر الطيري، إلى جانب عدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية من المديرية، أعلن أولياء دم المجني عليه إبراهيم محمد طاهر الزنمي العفو عن الجاني علي عبدالمجيد الزنمي، لوجه الله تعالى وتكريمًا للحاضرين، واستجابةً لدعوات قائد الثورة لتعزيز قيم التسامح والتآخي بين أبناء المجتمع.
وأشاد محافظ البيضاء بموقف أولياء الدم ومبادرتهم بالعفو وإغلاق ملف القضية، في إطار الحرص على لملمة الجراح وتوحيد الصف، والاستجابة لدعوة قائد الثورة في إنهاء القضايا المجتمعية، والحفاظ على النسيج الاجتماعي، وإشاعة قيم الأخوة والتسامح.
وأكد أن إنهاء قضايا الثأر يمثل أولوية مجتمعية ووطنية، لما تسببه من أضرار اجتماعية واقتصادية، مشددًا على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لمعالجة هذه القضايا بطرق أخوية وسلمية، بما يسهم في إصلاح ذات البين وإنهاء قضايا الثأر.
ودعا محافظ البيضاء أبناء مديريات المحافظة إلى الاقتداء بهذه المبادرات المشرفة في العفو والتصالح، وطيّ صفحات الماضي وتغليب مصلحة المجتمع، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحافظ على النسيج الاجتماعي.
من جهتهم، أكد أولياء دم المجني عليه أن العفو يأتي استجابة لدعوة قائد الثورة لتعزيز مبدأ التصالح والتسامح وتقوية النسيج الاجتماعي.
كما أشاد الحاضرون بكافة المساعي والجهود التي بُذلت لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، والتي أسهمت في حل القضية بمديرية العرش بمحافظة البيضاء.

