استشهد أربعة أشخاص وأصيب آخرون، في غارات شنتها طائرات العدو الصهيوني على جنوب لبنان ، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية،اليوم الجمعة، بأن غارة شنها الطيران الحربي المعادي ليلا، على نقطة تمركز لـ “الهيئة الصحية الاسلامية” في بلدة حناويه – قضاء صور،أدت إلى سقوط 4 شهداء وإصابة مسعفَين من الهيئة.
من جانبه ،أدان المكتب الإعلامي في وزارة الصحة العامة اللبنانية في بيان، ما تعرض له مستشفى تبنين الحكومي من أضرار جسيمة، نتيجة غارة شنها العدو الإسرائيلي في المحيط القريب من المستشفى، ما أدى إلى إصابة 9 أشخاص بجروح، بينهم 7 من موظفي المستشفى، 5 منهم سيدات.
وأضاف البيان أن الأضرار طالت المحيط الخارجي للمستشفى والتمديدات الكهربائية والكاميرات وساحة المستشفى وسيارات الإسعاف المركونة فيها، إضافة إلى أضرار في داخل الطوابق الثلاثة للمبنى في مختلف الأقسام، وبخاصة الطوارئ وغرف المرضى والعلاج الكيميائي والعناية الفائقة والرنين المغناطيسي والجراحة والصيانة العامة وصالات الانتظار وغرف إقامة طاقم المستشفى .
وأكد البيان أن هذا الاعتداء حلقة إضافية من مسلسل الاعتداءات التي يصر العدو الإسرائيلي على ارتكابها، غير آبه بأي قانون إنساني دولي.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.