توغلات صهيونية برية وجوية مكثفة جنوب سوريا خلال 48 ساعة

الثورة نت /..

شهدت محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا تصعيداً ميدانياً لقوات العدو الإسرائيلي ، خلال الـ 48 ساعة الماضية ، تمثل في سلسلة من التحركات العسكرية المكثفة .

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ، اليوم الخميس ، إن قوات العدو نفذت تسعة توغلات واختراقات برية وجوية متزامنة، ترافق بعضها مع قصف مدفعي، واعتقالات تعسفية، إلى جانب استجواب الكوادر المدنية.

وأضاف المرصد على موقعه الإلكتروني ، أنه في الشق الجوي، اخترقت الطائرات الحربية والمروحية الصهيونية الأجواء السورية ونفذت تحليقاً مكثفاً في سماء عدة مناطق بالريف الغربي لمحافظة درعا ومناطق الشريط الحدودي.

وبريا ، رصد المرصد توغلاً أولاً لقوة “إسرائيلية” يرافقها عنصر يستقل دراجة نارية جبلية في منطقة وادي الرقاد قرب قرية جملة بريف درعا الغربي بعد دخولها من بوابة “تل أبو الغيثار” الحدودية، تلاه توغل ثانٍ لدبابتين “إسرائيليتين” ترافقهما عدة سيارات عسكرية تقدمت إلى بداية طريق الوادي واستهدفت السهول الزراعية في المنطقة بالقصف المباشر، ليتجدد التوغل البري للمرة الثالثة صباح اليوم في ذات المنطقة بدخول ثلاث سيارات عسكرية.

أما في محافظة القنيطرة، فقد توزعت التوغلات البرية الخمسة الأخرى لتشمل توغل قوة صهيونية داخل قرية “العَشّة” بالريف الجنوبي وتنفيذها عمليات مداهمة وتفتيش طالت منازل المدنيين قبل انسحابها، تلاه توغل دورية مؤلفة من سيارتين عسكريتين على الطريق الواصل بين قرية “أوفانيا” وبلدة “خان أرنبة” بريف المحافظة الأوسط وسط استنفار ومراقبة دقيقة.

وتوغلت دورية ثالثة مستعينة بسيارتين محملتين بالجنود في أطراف بلدة “الرفيد” بالريف الجنوبي، تلاها توغل ، فجر اليوم ، في قريتي “أم اللوقس” و”البصالي” أسفر عن دهم المنازل واعتقال شابين اثنين واقتيادهما إلى جهة مجهولة، وصولاً إلى تنفيذ دورية أخرى عملية توغل وتفتيش في منطقة “كسارات جباتا الخشب” بالريف الشمالي، وتوغل آخر شهدته بلدة “كودنة” بالريف الأوسط منذ ساعات الصباح حيث انتشرت القوات في ساحة البلدة قبل انسحابها.

ووفق المرصد ، ترافقت هذه التحركات الميدانية مع استهداف مدفعي بري حيث سقطت ثلاث قذائف مدفعية “إسرائيلية” قرب الأراضي الزراعية في محيط قرية “طرنجة” بريف القنيطرة الشمالي مخلفة أضراراً مادية، بالتزامن مع إطلاق القاعدة العسكرية الصهيونية في “تل أحمر الغربي” نيراناً كثيفة باتجاه الأراضي الزراعية بالريف الجنوبي.

كما شهد ريف القنيطرة الأوسط انتهاكاً علنياً بحق الكوادر الخدمية إثر إقدام دورية للعدو مدججة بالسلاح ومؤلفة من 3 سيارات ونحو 20 عنصراً على اعتراض واحتجاز فريق إعلامي رسمي يتبع لمديرية الزراعة الحكومية أثناء جولة ميدانية لهم، حيث أخضعوا مدير المكتب الإعلامي وكادره لاستجواب ميداني تعسفي تحت ترهيب السلاح وصوروا بياناتهم الشخصية قبل إخلاء سبيلهم.

وذكر المرصد أنه سجّل تحركات طفيفة خجولة لقوات فض الاشتباك الدولية “الأندوف” التي اقتصر دورها على خروج مدرعة من مركزها وتوقفها بمحيط مركز الأمم المتحدة دون أي تدخل يُذكر لحماية المنطقة وسكانها.

قد يعجبك ايضا