الثورة نت/يحيى كرد
نظّم مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد ووحدة العلماء والمتعلمين بمحافظة الحديدة، اليوم، اللقاء الموسّع للعلماء والخطباء والوجهاء والنخب الأكاديمية والثقافية والتربوية، استجابةً لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وذلك رفضًا للإساءات المتكررة للقرآن الكريم وإعلانًا للجهوزية والتعبئة العامة.
وفي اللقاء، الذي حضره محافظ المحافظة اللواء عبدالله عطيفي، ووكلاء المحافظة أحمد البشري، وعلي قشر، وعلي الكباري، أكد رئيس جامعة دار العلوم الشرعية ومفتي المحافظة الشيخ محمد محمد علي مرعي، أن اللقاء يأتي في إطار الفعاليات والأنشطة المنددة والمستنكرة للإساءات المتكررة التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها القرآن الكريم ورسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأشار إلى الدور المحوري الذي يضطلع به العلماء والأكاديميون والخطباء في توعية المجتمع بخطورة الإساءات التي تستهدف القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية، وما تمثله من استهداف مباشر للأمة الإسلامية، لافتًا إلى أهمية رفع مستوى الجهوزية والتعبئة العامة للدفاع عن الوطن والثوابت والمقدسات التي تمثل خطًا أحمر لدى المسلمين.
من جانبه، أوضح مدير مكتب الهيئة العامة للإرشاد بالمحافظة عبدالرحمن الورفي، ومسؤول وحدة العلماء والمتعلمين الشيخ علي صومل، أن اللقاء يجسد مستوى الغيرة والإيمان الذي يتحلى به أبناء الشعب اليمني تجاه دينهم وكتابهم الكريم، ويعكس الرفض الشعبي والعلمي للإساءات المتكررة التي تستهدف القرآن الكريم والرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم.
وشددا على ضرورة رفع الجهوزية والتعبئة لمواجهة المؤامرات والحملات العدائية التي تستهدف الإسلام والمسلمين، معربين عن أسفهما إزاء حالة الصمت العربي والإسلامي تجاه ما يتعرض له القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية من إساءات متكررة.
وأشاد الورفي وصومل بمواقف قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في الدفاع عن المقدسات الإسلامية، داعين العلماء والخطباء إلى الاضطلاع بدورهم في توعية المجتمع بخطورة هذه الإساءات، والتأكيد أن الدفاع عن القرآن الكريم ورسول الله صلى الله عليه وسلم واجب ديني وأخلاقي يقع على عاتق الجميع.
بدوره، أكد الشيخ صالح العتمي أن جريمة الإساءة للقرآن الكريم تمثل اعتداءً سافرًا على مقدسات المسلمين كافة، ولا يمكن السكوت عنها، مشددًا على أهمية قيام العلماء والخطباء والأكاديميين بدورهم في توعية المجتمع بخطورة الاستهداف المتكرر للمقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها القرآن الكريم.
كما أدان واستنكر البيان الصادر عن اللقاء الإساءات المنظمة والمتكررة التي تستهدف القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية، وما تتعرض له المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، من انتهاكات وتدنيس، معتبرًا ذلك جزءًا من حملة عدائية ممنهجة تستهدف الإسلام والمسلمين.
وأكد البيان أن العلماء والخطباء والمتعلمين وأبناء الشعب اليمني لن يقفوا موقف الصمت تجاه الإساءات المتجددة والحملات المستمرة التي تستهدف المقدسات الإسلامية، داعيًا المسلمين في مختلف أنحاء العالم إلى التصدي للمخططات العدائية، وتكثيف حملات المقاطعة، والخروج في مسيرات جماهيرية نصرةً للقرآن الكريم ورفضًا للإساءات الموجهة إليه.
كما جدد البيان التأكيد على ثبات موقف العلماء والخطباء والشعب اليمني قيادةً وشعبًا في دعم وإسناد الشعبين الفلسطيني واللبناني، والعمل من أجل تحرير المسجد الأقصى والأراضي المحتلة، مؤكدًا جهوزية علماء وخطباء وأبناء محافظة الحديدة لمواجهة أي تطورات أو تصعيد يستهدف المنطقة والأمة الإسلامية، والثبات على الموقف وتحمل المسؤولية الدينية والوطنية.



