الثورة نت /..
أكد مفتي القدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، اليوم الثلاثاء، أن مصادقة العدو الإسرائيلي على مخطط للاستيلاء على ما بين 15 و20 عقاراً تاريخياً في حي باب السلسلة الملاصق للمسجد الأقصى داخل البلدة القديمة في القدس، تمثل تطهيراً عرقياً وتهويداً ممنهجاً للمدينة.
وأوضح في بيان، أن العقارات المستهدفة تعود لعائلات مقدسية، وتضم مباني وأوقافاً إسلامية ذات طابع تاريخي يمتد إلى العصور الأيوبية والمملوكية والعثمانية، ما يعكس استهدافاً مباشراً للوجود الفلسطيني والإرث الإسلامي في المنطقة، حسب وكالة “سند للأنباء” الفلسطينية.
واعتبر المفتي أن القرار يشكل تصعيداً استعمارياً هو الأخطر منذ نحو 60 عاماً في محيط المسجد الأقصى، محذراً من أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة تهدف إلى تفريغ محيط المسجد من سكانه الأصليين وفرض وقائع تهويدية جديدة.
وأشار إلى أن ما يجري يعكس سياسة ممنهجة تستهدف تهجير الفلسطينيين من القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية، داعياً العرب والمسلمين، حكومات وشعوباً ومنظمات، إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات بحق المدينة ومقدساتها.
وحذر من خطورة ما آلت إليه الأوضاع في القدس ومقدساتها، في ظل استمرار الاعتداءات والإجراءات الصهيونية بحق الأرض والإنسان الفلسطيني.
وكانت سلطات العدو الإسرائيلي قد صادقت الأحد الماضي على مخطط يقضي بالاستيلاء على عقارات فلسطينية في حي باب السلسلة الملاصق للمسجد الأقصى داخل البلدة القديمة في القدس.
