الثورة نت/ محمد المشخر
شهدت مديريات محافظة البيضاء اليوم مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة استنكاراً للإساءات المتكررة للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية، وتضامناً مع الشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة العدوان والانتهاكات.
وتقدمت المسيرات في عاصمة المحافظة ومدينة رداع والمربع الأوسط، عضوا مجلس الشورى الشيخ عبدالله صالح المظفري وعلي فضل الجبري، ووكلاء المحافظة عبدالله الجمالي وصالح الجوفي وأحمد السيقل وعلي شيخ وناصر العجي، ومدراء عموم المديريات والمكاتب التنفيذية والمؤسسات والهيئات والمصالح الحكومية بالمحافظة، وعدد من القيادات المحلية والاجتماعية والأمنية والتعبوية.
ورفع المشاركون في المسيرات والوقفات شعارات منددة بجرائم حرق المصحف الشريف وتدنيس المسجد الأقصى، مؤكدين أن تلك الممارسات تمثل اعتداءً صارخاً على عقيدة الأمة الإسلامية واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم، ما يستوجب مواقف حازمة ورادعة بحق مرتكبيها.
وأكد أبناء وقبائل محافظة البيضاء تمسكهم بالهوية الإيمانية والثقافة القرآنية، واستعدادهم لمواجهة كل محاولات النيل من ثوابت الأمة وقضاياها المصيرية، مشددين على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة، وأن دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته واجب ديني وإنساني لا يمكن التراجع عنه.
وجددت الحشود التأكيد على الجهوزية العالية والثبات في مواجهة قوى العدوان والاستكبار، داعية الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك الفاعل لنصرة المقدسات الإسلامية والدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأدان بيان المسيرات في محافظة البيضاء واستنكر بشدة الإساءات المتكررة من قبل أعداء الله من “الأمريكان والصهاينة” للقرآن الكريم، والتدنيس الصهيوني للمسجد الأقصى بشكل شبه يومي.
وأكد أن الشعب اليمني لن يسكت تجاه الإساءات المتجددة لكتاب الله والحملات الصهيونية بكل أشكالها، داعياً جميع شعوب الأمة العربية والإسلامية والمسلمين في العالم أجمع إلى الاضطلاع بواجبهم الديني والأخلاقي في التحرك الجاد والصادق.
وشدد البيان على ضرورة تكثيف حملات المقاطعة الاقتصادية لمنتجات الأعداء، والخروج في مسيرات مليونية غاضبة في المدن والعواصم للتصدي للمخطط العدواني، والتحرك الصهيوني المعادي للإسلام والمسلمين، وحملاته العدائية المقيتة ضد الأمة الإسلامية وقيمها ومقدساتها ورموزها، وفي مقدمتها القرآن الكريم والرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وانتهاكاته لحرمة الأقصى الشريف.
وحذّر البيان شعوب الأمة من أن الخطر كل الخطر يكمن في التفريط والتهاون في مواجهة المخططات العدوانية، كون ذلك يمثل عاملاً يُطمع الأعداء في الأمة ويعرضها للوقوع في العقوبة الإلهية.
وجدد التأكيد على ثبات الموقف اليمني، من منطلق ديني وأخلاقي، في مساندة ومناصرة الأشقاء في قطاع غزة، والعمل على تحرير المسجد الأقصى المبارك وكل شبر من أرض فلسطين المباركة، والوقوف إلى جانب الأسرى في سجون العدو الصهيوني حتى نيل حريتهم الكاملة.
وأعلن البيان التضامن الكامل مع المجاهدين في حزب الله في الجمهورية اللبنانية، مشيداً بمواقفه القوية التي يسطرها ضد الكيان الصهيوني.
كما أكد البيان الجهوزية التامة والعالية لأبناء الشعب اليمني تجاه أي تطورات أو تصعيد جديد قد تقدم عليه أمريكا وإسرائيل في استهداف المنطقة والأمة الإسلامية، ومساعيهما للتصعيد العدواني في جولة جديدة، بعد فشلهما في الجولة السابقة من العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط وإقامة إسرائيل الكبرى”.
وأفاد البيان بأن الشعب اليمني، يمن الإيمان والحكمة والجهاد، سيظل بهويته الإيمانية حاضراً في ميادين الجهاد، وحاملاً لراية الإسلام، وسبّاقاً في المواقف المناصرة للقرآن والرسول والإسلام، كما كان الأسلاف والآباء من الأنصار، ولن يتخاذل أبداً في مواجهة المخاطر والهجمة الأمريكية الإسرائيلية ضد الإسلام والمسلمين، وسيظل ثابتاً على موقف الحق بكل إباء وعزة وصمود، مستجيباً لنداء الحق والمسؤولية الإيمانية، ومحتشداً بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
ودعا البيان أبناء الأمة الإسلامية والشعب اليمني إلى التمسك بالقرآن الكريم والاهتداء بهديه، والحفاظ على الهوية الإيمانية، والحذر اليقظ من أساليب الحرب الناعمة والمفسدة للعدو، التي تستهدف الجيل الناشئ على وجه الخصوص.
وحثّ البيان على المشاركة الفاعلة والواسعة في القافلة العيدية دعماً للمرابطين في جبهات العزة والكرامة والجهاد.


