الثورة نت /..
أدانت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الاثنين، بأشد العبارات جريمة الاعتداء الصهيوني على سفن “أسطول الصمود” والمتضامنين الدوليين المشاركين فيها.
واعتبرت الحركة، في تصريح صحفي ، أن هذه الجريمة تعكس مجددًا العقلية الإجرامية والفاشية التي تحكم سلوك العدو الصهيوني تجاه كل صوت إنساني يحاول كسر الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقالت: “إن استهداف سفن الإغاثة والمتضامنين المدنيين في المياه الدولية يمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية، ويؤكد أن العدو الصهيوني لا يكتفي بحرب الإبادة والتجويع والحصار، بل يسعى أيضًا إلى إرهاب كل من يحاول الوقوف إلى جانب شعبنا أو فضح جرائمه أمام العالم”.
وأضافت: “نبرق بالتحية والشكر والعرفان إلى المتضامنين الأحرار المشاركين في أسطول الحرية الذين أثبتوا أن القضية الفلسطينية ما زالت حيّة في ضمير الشعوب الحرة، وأن محاولات العدو الإسرائيلي لعزل غزة وتجويع أهلها قد فشلت في كسر إرادة الأحرار حول العالم”.
وحمّلت حركة الأحرار الفلسطينية، العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة المشاركين في الأسطول.
ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف جرائم الكيان الصهيوني المتواصلة، والعمل الجاد على كسر الحصار الظالم المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة.
وأكدت الحركة، أن هذه الاعتداءات لن تنجح في إسكات صوت الحقيقة، ولن تمنع أحرار العالم من مواصلة دعمهم وإسنادهم للشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة كاملة.
