مسيرة بجامعة الحديدة تندد بالإساءة للقرآن الكريم وتدعو لمقاطعة الدول المسيئة للمقدسات

الثورة نت / أحمد كنفاني

نظمت جامعة الحديدة بالتعاون مع ملتقى الطالب الجامعي اليوم السبت، مسيرة طلابية وأكاديمية تحت شعار “غضباً للقرآن والمقدسات ونصرةً لغزة وفلسطين”، تنديداً بجريمة الإساءة للمصحف الشريف في الولايات المتحدة الأمريكية.

وشارك في المسيرة طلاب الجامعة وأكاديميوها وإداريوها وموظفوها وأعضاء هيئة التدريس يتقدمهم رئيس الجامعة الدكتور محمد أحمد الأهدل، حيث رددوا هتافات منددة بقيام المجرم الأمريكي “جيك لانج” بمحاولة إحراق نسخة من القرآن الكريم، مؤكدين أن هذه الأفعال تمثل اعتداءً مباشراً على مقدسات الأمة ومشاعر أكثر من ملياري مسلم.

وأعتبر المشاركون في المسيرة، أن تكرار الإساءة للقرآن الكريم محاولة بائسة للنيل من قيم الأمة وكسر إرادتها، وتهدف إلى ترويضها على قبول الإهانة لمقدساتها وتحويلها إلى أمة خاضعة فاقدة لهويتها وعزيمتها.

وشددوا على أن القرآن ليس مجرد نص يُتلى، بل هو شريان الحياة وعنوان العزة للأمة، والمنهج القويم الذي يحفظ كيانها ويعيد لها دورها الحضاري وكرامتها المسلوبة.

وأدان بيان صادر عن المسيرة، الجريمة النكراء التي ارتكبها “جيك لانج”، مؤكداً أنها ليست سلوكاً فردياً معزولاً، بل تعبير صارخ عن الحقد الصهيوني المتجذر والعداء المزمن للإسلام والمسلمين.

وأوضح أن تكرار هذه الانتهاكات في الغرب يتم بدعم أيادٍ صهيونية تدرك أن القرآن يمثل الخطر الحقيقي على مشروعها، كونه المنهج الوحيد القادر على كشف زيفها وتحرير الشعوب من قيود الذل والتبعية.

ودعا البيان، الحكومات والشعوب العربية والإسلامية إلى تجاوز بيانات الاستنكار الشكلية، والتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات عبر تبني مقاطعة شاملة دبلوماسياً واقتصادياً وثقافياً للدول التي تسمح بالإساءة للمقدسات وتوفر الحماية لمرتكبيها.

واختتم البيان بالتأكيد على أن أي نظام لا يتحرك لنصرة القرآن ولا تستفزه الإساءة له، هو نظام منفصل عن هوية الأمة وقيمها، مشدداً على أن ما يحدث اليوم يفرض على الأمة العودة الجادة إلى القرآن الكريم منهجاً وسلوكاً وجهاداً، صوناً لمقدساتها واستعادةً لمكانتها.

قد يعجبك ايضا