الثورة نت/ وكالات
أكد وزير الخارجية الإيراني ،عباس عراقجي ،أن القاسم المشترك في جميع اللقاءات الثنائية التي أجراها على هامش قمة “بريكس” تمثل في مناقشة تطورات الحرب والعدوان غير القانوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيراً إلى أن الدول المشاركة أبدت اهتماماً واسعاً بمعرفة كيفية صمود إيران وخروجها من الحرب “مرفوعة الرأس”.
وقال عراقجي، في تصريحات لوكالة “صدا وسيما”، نشرها على قناته بمنصة “تليجرام”،اليوم الجمعة، إن جميع الدول باتت تقرّ بأن إيران خرجت منتصرة من الحرب، بعدما تمكنت من إفشال أهداف خصومها وفرض إرادتها وتعزيز مكانتها الإقليمية، مؤكداً أن النظرة إلى إيران يجب أن تتغير بوصفها قوة فاعلة قادرة على مواجهة أكبر القوى.
وأضاف أن معظم الوفود والمتحدثين في اجتماعات “بريكس” شددوا على ضرورة إعادة النظر في مستقبل المنطقة وآلياتها، في ضوء المتغيرات التي أفرزتها الحرب الأخيرة، معتبراً أن الحرب شكلت “نقطة تحول” رفعت من مكانة إيران الإقليمية.
وفي جانب آخر من تصريحاته،قال عراقجي إن الإمارات وقفت إلى جانب الولايات المتحدة و”إسرائيل” في هذه الحرب، ولا يمكنها الآن التظاهر بأنها الضحية والقول إن أراضيها تعرضت للهجوم،مؤكدا بأن هناك معلومات دقيقة، واعترافات من مسؤولين أمريكيين، ووثائق واضحة تُظهر أن الإمارات، في هذا العدوان، وفرت قواعد أمريكية لعملياتها ضد إيران، ومنحتها مجالها الجوي وأراضيها، وقدمت الخدمات اللازمة للقوات الأمريكية.
وأضاف: “مع ذلك، لم تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية سوى أهداف أمريكية على الأراضي الإماراتية” ،مشيرا إلى أنه “قد تم توضيح هذه المسائل، وقلت إننا لا نرغب في الخوض في هذه النقاشات حرصًا على وحدة وتماسك مجموعة البريكس، ولكن بما أن ممثل الإمارات أثار هذه القضايا، فقد اضطررنا إلى إطلاع المجتمع الدولي على الحقائق”.
واختتم عراقجي بالتأكيد أن أمن المنطقة يجب أن يتحقق عبر التعاون بين دولها، لا من خلال الاعتماد على القوى الخارجية، مشدداً على أن إيران والإمارات ستظلان دولتين جارتين تربطهما مصالح ومستقبل مشترك.
