“المجاهدين” تؤكد في ذكرى النكبة أن الوحدة والمقاومة هما السبيل لانتزاع كل الحقوق

الثورة نت/ وكالات

قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الجمعة، إن “الذكرى ال78 لنكبة الشعب الفلسطيني ، ما زالت آثارها الدامية ماثلة أمام الأعين حتى يومنا هذا”،مؤكدة أن الوحدة والمقاومة هما السبيل لانتزاع كل الحقوق ومحو آثار النكبة.

 

وأضافت في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أنه” في الوقت الذي نستحضر فيه مرارة التهجير والقتل والتطهير العرقي الذي ارتكبته العصابات الصهيونية بدعم من قوى الاستعمار العالمي المجرمة ، يستمر العدو الصهيوني بحربه المفتوحة على شعبنا في كل اماكن تواجده ولا سيما في قطاع غزة الذي يواصل فيه جرائمه منتهكا بكل عنجهية وصلف وقف إطلاق النار مستمرا بجرائم الإبادة الجماعية، في ظل صمت عالمي مطبق وغطاء ودعم من نفس قوى الاستكبار العالمية التي تسبب في نكبة شعبنا الممتدة”.

 

وتابعت أن “هذه الذكرى الأليمة تأتي هذا العام في ظل تصاعد وتيرة الإرهاب الصهيوني وتصاعد الحرب الإجرامية على شعبنا ساعياً لتنفيذ مخططاته في تصفية القضية الفلسطينية وتهجير شعبنا، في ظل مواصلة حرب الابادة والحصار المفروض على قطاع غزة يواصل العدو الصهيوني عدوانه وجرائمه وعمليات التهويد في مدن الضفة الغربية والقدس المباركة والتي نتصاعد وتزداد خطورة في ظل حكومة صهيونية فاشية متطرفة مستغلة الصمت العالمي والعربي والإسلامي”.

 

 

وأكدت أن “ذكرى النكبة الثامنة والسبعين تأتي ومازال شعبنا يواجه بثبات العدوان الصهيوني المدعوم أمريكيا ويتصدى لمحاولات تهجيره وتصفية قضيته بكل ثبات ورسوخ مقدما الغالي والنفيس ، فهذا الظلم الممتد لن يدوم والحق سينتصر مهما طال الزمن بإذن الله القدير ، فبصمودنا ومقاومتنا ووحدتنا، سنتمكن بعون الله من دحر العدو واستعادة حقوقنا كاملة غير منقوصة”.

 

 

كما أكدت” على التمسك الثابت بحق العودة لكافة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها قسرًا، هذا الحق المقدس الذي لا يسقط بالتقادم ولا يمكن أن ينتزع من أبناء شعبنا”.

 

 

ووجهت” التحية لجموع شعبنا في داخل فلسطين والشتات”، مشيدة “بصموده في وجه المؤامرات لا سيما بصمود شعبنا في قطاع غزة، الذي يواجه آلة الحرب الصهيونية ببسالة وإيمان لا يلين، ويقدم أروع صور التضحية والفداء دفاعًا عن أرضه وكرامته ومقدساته”.

 

وشددت ” على أن المقاومة الباسلة هي الخيار الاستراتيجي لشعبنا الفلسطيني في مواجهة العدو ودحره عن أرضنا، وأن دماء الشهداء وتضحيات الأسرى والجرحى لن تذهب سدى، بل ستكون وقودًا لمسيرة التحرير والعودة”.

 

وحملت الحركة” مجددا بريطانيا وحلفاؤها الغربيين المسئولية الكاملة عن معاناة شعبنا الممتدة والتي تسببت بها جريمتهم الكبرى في زرع الكيان الصهيوني على ارضنا وطرد شعبنا”.

 

ودعت ” المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من جرائم حرب وابادة متواصلة عل يد العدو الصهيوني، ونطالبهم بالكف عن سياسة الصمت والعجز تجاه الانتهاكات الصهيونية بحق شعبنا والعدوان المتواصل على حقوقه”.

كما دعت” جماهير شعبنا في كل أماكن توجده لا سيما في الضفة والقدس والداخل لتصعيد المواجهة والمقاومة والاشتباك مع العدو الصهيوني الفاشي فمخططات العدو التي تستهدف شعبنا وقضيته لن تردعها الا المواجهة الشاملة والوحدة الحقيقية”.

قد يعجبك ايضا