الثورة نت/ وكالات
قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، إن الذكرى الـ78 للنكبة هذا العام، تمر في ظل تصاعد العدوان الأميركي – الصهيوني على الأمة، وفي القلب منها فلسطين.
وأوضحت في بيان،اليوم الجمعة، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ان العدوان يأتي في محاولات لا تهدأ لفرض الهيمنة والسيطرة على الوطن العربي والإسلامي، ولتوسيع الاحتلال على حساب شعوب المنطقة ، مؤكدة أن المشروع الصهيوني في فلسطين لا يستهدف فلسطين بحدودها وشعبها فقط، بل يستهدف الأمة العربية والإسلامية جميعها.
وأضافت أن تصريحات قادة الكيان الغاصب ومجرمي الحرب فيه، المتواصلة حول توسيع رقعة الاحتلال وبسط الهيمنة الإقليمية وإقامة ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”، تؤكد أبعاد تلك المخاطر على المستوى العربي والإسلامي.
وأشارت إلى مواصلة مجرمو الحرب في حكومة الكيان وجيشه في فلسطين المحتلة،
بممارسة كل أصناف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بمواصلة حرب الإبادة ضد الشعب في غزة والتنكر لكل الاتفاقات، والاستمرار في سياسة الحصار وفرض الوقائع الميدانية والتهديد المتواصل بالحرب.
وتابعت أن حكومة الكيان تواصل ارتكاب الموبقات في الضفة المحتلة، من عمليات القتل الميداني، والاعتقالات العشوائية، وتدمير المخيمات والبنى التحتية، والاعتداء على المزراعين وممتلكاتهم، ومصادرة الأراضي لإقامة بؤر استيطانية جديدة بهدف فرض الضم العملي والفعلي، ما يهدد وجود الشعب الفلسطيني فوق أرضه.
وأضافت: “يواصل العدو وقطعان مستوطنيه ارتكاب الجرائم بحق المدنيين من أبناء شعبنا، في الضفة كما في الداخل المحتل، من اعتداءات على الآمنين والمنازل والممتلكات، وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي، تصل ذروتها اليوم بتدنيس المسجد الأقصى المبارك وترديد الهتافات المناهضة للعرب والمسلمين، بدعم كامل من الحكومة الصهيونية وأجهزتها الأمنية، وبمشاركة من وزراء في الحكومة وأعضاء في الكنيست، إمعاناً في إهانة المقدسات الإسلامية، وتمادياً في مخططات جرّ المنطقة بأسرها إلى حرب دينية، إرضاءً لخيالات مريضة تعيش على أساطير التلمود والأوهام التوراتية المحرّفة.”
وشددت على ان الكيان المجرم. يواصل ممارساته الحاقدة بحق الأسرى البواسل في سجون العدو ، باصداره التشريعات الظالمة والجائرة لإعدام عدد كبير من الأسرى، انتقاماً منهم على فشله الكبير وهزيمته النكراء يوم السابع من أكتوبر، الذي كشف هشاشة الكيان وضعفه، لولا التدخل الأميركي السافر.
واكدت أن الكيان يستمر في محاربة اللاجئين من أبناء الشعب الفلسطيني، حتى داخل مخيماتهم في دول اللجوء، من خلال التحريض المتواصل عليهم، ومواصلة مساعيه لإنهاء عمل وكالة الأونروا، وشطب قضية العودة واللاجئين.
وجددت الحركة تأكيدها على أن المشروع الصهيوني هو خطر داهم على جميع الشعوب والدول في المنطقة ،معتبرة ان مواجهة هذا المشروع هو واجب ديني ووطني وأخلاقي، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤوليته الكاملة لصد خطر الكيان المجرم.
كما أكدت” أن الكيان الصهيوني، ورغم كل الجرائم والممارسات العدوانية وارتكاب المجازر وحرب الإبادة بحق شعبنا وشعوب أمتنا، يعيش أزمة وجودية عميقة لن تنفعه معها كل هذه الممارسات، بفضل صمود قوى المقاومة في كل الساحات”.
ووجهت الحركة التحية بهذه المناسبة إلى كل المجاهدين، في كل الساحات، في لبنان واليمن والعراق، وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية في إيران، بشعبها الصامد الشجاع وقيادتها الحكيمة وحكومتها الصلبة.”
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان إلى مواصلة التصدي للمشاريع الصهيونية الهمجية، بكل الوسائل والسبل، وحماية المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، من المخاطر التي تتهددها.
كما جددت” الدعوة لكل المخلصين والأحرار من أبناء الأمة والعالم إلى الاستمرار في التضامن وكشف الممارسات المجرمة للكيان الغاصب ورعاته في الإدارة الأميركية، وإدانة الصامتين والساكتين والمتأمرين مع الكيان والمتماهين مع مشاريعه ضد مقدساتنا وشعوب أمتنا”.
